آمال بنت إبراهيم🇸🇦
آمال بنت إبراهيم🇸🇦

@amaleed2007

11 تغريدة 135 قراءة Nov 21, 2022
#الأداء_القرآني
١- يتوجه البعض لتعلُّم الأداء وهو غير متقن للمخارج والصفات والأحكام، وهذا خطأ في مراحل التعليم، إذ لابد من المرحلة الأولى للطالبة: تصحيح نطقها بتحقيق الحروف وصفاتها اللازمة حتى لا تخلط الحروف ببعضها،وحتى تتعوَّد على التمييز بينها…
=
٢-
وتنطق الحروف نطقاً صحيحاً،بإخراج كل حرف من مخرجه المُحقق،وبالمحافظة على حركات الإعراب، وتُعلِّمها معلمتها على الوقوف اللازمة أو الممنوعة التي يترتب عليها إخلال بالمعنى، وفي هذه المرحلة تُعنى المعلمة أولاً بتصحيح اللحن( الجلي ) المعروف حدّه، وتصحيح الخلل الواضح في نطق الطالبة=
٣-
وكذلك تُعلمها الأحكام الواجبة، كالمد اللازم، والمدود الطبيعية، ومواضع الإظهار الحلقي والشفوي.
المرحلة الثانية :
ترتقي المعلمة فيها مع الطالبة إلى العناية بالصفات التكميلية؛ أي اكتمال صفة الاستعلاء بعد الضعف ….
=
وكذلك القلقلة وغيرها من الصفات اللازم التي تعلمتها الطالبة ولكنها لم تتقنها بعد، فتتقنها مع معلمتها في المرحلة الثانية، وهذه المرحلة نعتني باكتمال الصفات على الوجه الصحيح وكذلك الأحكام ودقة مهارة النطق بالإخفاء الحقيقي والإدغام الناقص، لأنها من مقتضيات الفصاحة والكمال والجمال…=
وكذلك تعتني المعلمة بتعليمها المدود الجائزة ، ومهارة نطق الراء دون تكلف ولا تنطع ، وتعلمها المواضع التي يظهر فيها تعلُّق المعنى أو عدم تعلقه أو حسنه أو قبحه، وهذه المرحلة فيها تصحيح الأخطاء الخفية،
وعلى معلمة القرآن الكريم أن تلحظ أثناء تدريسها أنه عليها الإكثار=
الإكثار من التطبيق وممارسة النطق الصحيح من طالباتها، ولا تكتفي بالشرح النظري بل تُكثر من التطبيق ونطق الكلمة والآية بالترتيل والتحبير لتسمعها الطالبة ثم تحاكيها..
المرحلة الثالثة:
تعتبر مرحلة الإتقان، فالطالبة تكون فيها مجوِّدة مُحققة للمخارج والصفات والأحكام،
=
ويكون نطقها سليماً من الأخطاء الجلية، ومعظم الأخطاء الخفية، إلا أنها بعد لم يكتمل إتقانها، ولم تبلغ درجة كافية من المهارة في الترتيل، ودرجات الإتقان على مراتب متفاوتة، وقمة الإتقان ومنتهاه نطق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا فضل الله يؤتيه من يشاء
=
في هذه المرحلة الأخيرة تهتم المعلمة بالنواقص الخفية التي تخل بالإتقان لا بالنطق ، كالتدقيق في مقادير المدود ودرجاتها، مراعاة المعاني الدقيقة في الوقف واختيار الكلمة للبدء، توظيف الحس ( المَلَكة ) التي وهبها الله للطالبة، تعليم الطالبة الاسترسال مع الضبط والتحقيق.
=
وبعد هذا البيان لمراحل تعليم القرآن الكريم،
هل يُعقل أن تتقدم طالبة مبتدئة وتبحث عن تعلُّم الأداء وهي لم تتقن مخارج ولا صفات ؟!
وتكمن أهمية طول الزمان في التلقِّي عن الثِّقات: في أن العلم المُتقن يحتاج إلى تخمير، وإلا أصبح من العلم الفطير، ولابد مع طول الزمان المواظبة =
المواظبة على التلاوة؛ لئلا تنسى الطالبة ما أحكمته من مهارة التلاوة ( وحسن الترتيل)
وكلما طال الزمان - بحسب تحسن الطالبة واستجابتها- ازداد هذا العلم نضوجاً ورسوخاً ونموّاً.
قرأ يحي بن وثّاب ( ت: ١٠٣ ) على عُبيد بن نضيلة كل يوم آية".
معرفة الثقات للعجلي: ١٢١/٢
وشرح القصيدة الخاقانية: ١٧٦
وصَحِبَ قُتيبة بن مهران ( ت: بعد ٢٠٠ بقليل) الكسائي إحدى وخمسين سنة".
غاية النهاية: ٢٥/٢.

جاري تحميل الاقتراحات...