سالم بن حميد الرواحي
سالم بن حميد الرواحي

@SalimBinHumaidA

7 تغريدة Mar 18, 2023
1.حسب فهمي تغيير المنكر له ثلاثة أوجه(الحديث):
اليد، اللسان، القلب.
اليد وفقا للتشريعات المعاصرة للدولة وبنص قانوني ناجز، واللسان في ظل القانون وحماه في إطار السقف المحدد أما القلب فهو منوط بصاحبه.
وبعض البلدان العربية مرت بتجربة مريرة، بدأ بالقلب وتتطور باللسان، ثم انتهى بالعنف.
2. بدأ التسلسل عام 1928م وسار بوتيرة تصاعدية تراكمية وتنظيم سري بجناح عسكري مارس سفك الدماء واغتيالات خارج القانون ذهب ضحيتها أبرياء وشخصيات سياسية وفكرية وبعضهم يغرد زهوا في تويتر بعد خروجه من السجن صحيح أن ذلك شأن داخلي ولكن لا يمنع ذلك من استلهام الدروس والعبر بتحوط ذكي وناعم.
جاء (الخبيث) العربي وتصدر الإسلام السياسي المشهد وركب الموجة بدعم خارجي معين أملا في تحقيق أجندة معينة فشلت التنظيمات وخاب المسعى في تحقيق الأجندة المنشودة، وتساقطت الأوراق كأوراق الخريف وانكشف الغطاء وأصبحت ورقة محروقة آل بها الأمر إلى مزبلة التاريخ.
فتبا لمن تعمد في تدمير وطنه.
وبارك الله في كل مصلح يسعى للاصلاح والإصلاح واضعا نصب عينه مصلحة البلاد والعباد ووحدة الوطن وتماسك نسيجه الاجتماعي والفكري وفيا لقيادته مناصرا لها في السراء والضراء وحين البأس، غارسا حب الوطن والولاء له، والطاعة لولي الأمر خاصة في النشئ ليتربى تربية صالحة لدينه ودنياه.
ومن نافلة القول أن معظم دساتير الدول العربية، أو أنظمتها الأساسية تنص على أن الشريعة الإسلامية الغراء المصدر الرئيسي للتشريع، فما العذر لمن لا تطرب آذانه لكلمة قانون، طالما أن الشريعة الإسلامية بمفهومها الجامع المتجدد باجتهاد الراسخين في علمها مصدر رئيسي للتشريع؟
(المصدر الرئيسي)
(النشء)

جاري تحميل الاقتراحات...