ماذا لو تركت تيك توك؟ ليش قلت تيك توك لأن مقطع ورا مقطع والساعات تمشي بدون ماتحس هذا غير عن تخبط المشاعر بسبب مقطع حزين ورا مقطع سعيد وأنت الضحية مزاج متقلب وعزله عن الناس كيف بتصير حياتك بعد حذفه أو تخصيص ساعة فقط أو أقل لمشاهدته؟ ماذا لو استغليت وقتك بما ينفعك ويغذي عقلك يتبع..
ترى إذا تركت الجوال بكبره مو بس البرامج بتكتشف إن الحياة الواقعية كانت تحتاج تركيزك وحضور عقلك وقلبك وتكون أكثر تحمل وصبر بدلا من تعودك على لمسة اصبع وتبغى حياتك تكون سريعة وعلى مزاجك ولاتنسى حديث(لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه)
هذا غير عن تعودك على الموسيقى وإعراضك عن كتاب الله وترك النوافل والذكر وصلاة الضحى والوتر وحفظ الأحاديث والقرآن وغيره مشغول وملتهي بتوافه الأمور+نفسيتك في الحضيض متى بتصحى من غفلتك؟متى بتشوف لنفسك وحياتك؟ وتتوجه للغاية التي خلقك الله من أجلها وهي العبادة وبدون الغاية تبدأ التعاسة
لما ترجع تهتم بتنظيم وقتك رح تتحسن نفسيتك وإذا تحسنت نفسيتك رح تعرف تتعامل مع كل أمور حياتك ومارح تحس بضغط إن ماعندك وقت لأنك مفرغ نفسك لحياتك الواقعية أنت اسأل نفسك هل ضرك الجوال أو نفعك؟
جاري تحميل الاقتراحات...