وفي يناير ٢٠١٤ بدات تتكون فضائيات المعارضه بدعم كامل من اردوغان ، حيث أعلن اردوغان بانه سيحاكم الرئيس السيسي بسبب احداث رابعه في محكمه العدل الدوليه وقال حرفيا أنه من المستحيل أن تجمعني طاوله حوار مع الرئيس السيسي وسجلوا هذا الموقف علي ،ولكن ماذا حدث ؟وكيف تغيرت المواقف؟
فبعد ان تخلت الولايات المتحده الامريكيه عن دعم اردوغان بدأ الان في محاوله ترميم علاقات تركيا الاقليميه قبل الانتخابات الرئاسه القادمه،
واستدراكا لبعض السياسات الحمقاء التي اضرت بتركيا واهمها منتدي غاز شرق المتوسط والتي دخلت فيه كل الدول الاقليميه فيما عدا تركيا وحماس ،
واستدراكا لبعض السياسات الحمقاء التي اضرت بتركيا واهمها منتدي غاز شرق المتوسط والتي دخلت فيه كل الدول الاقليميه فيما عدا تركيا وحماس ،
حيث بدا جليا الحاجه الي اعاده تطبيع العلاقات مع مصر مادعاه الي السعي لعقد قمه مع الرئيس السيسي ،وهو ماحدث اليوم في قطر بسعي من أمير دوله قطر ،
وعلي مايبدوفانه ربما تم مناقشه الملف الليبي و امكانيه دخول منتدي شرق المتوسط فضلا علي التاكيد علي التعاون الاستخباراتي بين البلدين ،،
وعلي مايبدوفانه ربما تم مناقشه الملف الليبي و امكانيه دخول منتدي شرق المتوسط فضلا علي التاكيد علي التعاون الاستخباراتي بين البلدين ،،
جاري تحميل الاقتراحات...