يُصاب الإنسان بالعمى في بعض الأحيان، فلا يُبصِر من الحقوق إلا ما يُبهِجُ نفسَهُ ويُشبِعُ رغباتِها..
وشعارُه في هذه المرحلة: (أحب نفسي)..
لا مُشكلة يا صاحبي في حُب النفس، بل إن حبها دليل على التصالح مع الذات والاتزان النفسي..
يتبع،،
وشعارُه في هذه المرحلة: (أحب نفسي)..
لا مُشكلة يا صاحبي في حُب النفس، بل إن حبها دليل على التصالح مع الذات والاتزان النفسي..
يتبع،،
وحين تعتدي على حقوق الآخرين فأنت لا تُحِب نفسك، وإنما تمارس الأنانية المقيتة وتصنع لنفسك الأعداء، وتجلب على حياتك السُّخط وتُهدد مستقبلك بالتعثر..
هل أنت متعجب؟!
يتبع،،
هل أنت متعجب؟!
يتبع،،
اسمح لي إذًا بالشرح والتوضيح..
الذي يحب نفسه يسمح لها بالبذل والعطاء والكرم والجود، ليقينِه ببرَكة هذه الأفعال وأثرها الجميل على حياته، بل وحياة المحيطين به..
يتبع،،
الذي يحب نفسه يسمح لها بالبذل والعطاء والكرم والجود، ليقينِه ببرَكة هذه الأفعال وأثرها الجميل على حياته، بل وحياة المحيطين به..
يتبع،،
الذي يُحب نفسه يسعى إلى تزكيتها، ولا تزكية للنفس مع الشُّح والبُخل..
وهذه الصفة الذميمة ليست محصورةً في الماديات، بل تجدها حاضرةً وبكثرة في الأمور المعنوية..
يتبع،،
وهذه الصفة الذميمة ليست محصورةً في الماديات، بل تجدها حاضرةً وبكثرة في الأمور المعنوية..
يتبع،،
كيف ستكون علاقة من هذه طِباعُه مع المقربين منه؟ هل سيحبونه ويلتمُّون حوله؟ أم أنهم سيفرحون بغيابِه؟
كيف ستكون علاقته بشريك الحياة؟ هل ستزدهِر هذه العلاقة؟ أم أن الكراهية سوف تستوطن أرجاءها وتُحاصِر كل معنًى جميلًا فيها؟!
يتبع،،
كيف ستكون علاقته بشريك الحياة؟ هل ستزدهِر هذه العلاقة؟ أم أن الكراهية سوف تستوطن أرجاءها وتُحاصِر كل معنًى جميلًا فيها؟!
يتبع،،
الذي لا يستوعبه البعض، هو أن حب النفس يقتضي إنصافها وإكرامها والدفاع عن حقوقها، وليس الاستئثار بحقوقها على حساب الآخرين..
يقول الله تعالى: ﴿ وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [التغابن: ١٦].
يقول الله تعالى: ﴿ وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [التغابن: ١٦].
رتبها مع الشكر والتقدير..
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...