معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

@MuawiyaAlrawahi

8 تغريدة 5 قراءة Dec 06, 2022
الكوتش أيمن، بين مختلف أنواع الحقوق.
الشماتة: شخص لا يؤيد الاعتداء، لكنه سعيد أنه حدث لهذا الشخص بالتحديد لأنه لا يروق له [حق عاطفي]
الاستنكار: لا يؤيد الاعتداء، ولا يهتم كان ضد الكوتش أيمن أم غيره.
اللامبالاة: لا يهتم لا بالاعتداء، ولا ضد من.
المؤيد: يريد هذا السلوك أن يحدث.
الأمر ليس فقط اعتداء على شخص لا يروق لك. ظاهرة مثل هذه ستقود إلى ما لا يحمد عقباه. الاعتداء الجسدي برمي أي غرض، أو اعتبار أن هذه الأفعال مقبولة ظهرت آثارها الوخيمة في الاحتفالات الأخيرة. رش ألوان على سيارات، وقطع طريق، وغيرها من الممارسات التي توصف ببلطجة الشوارع.
سلوك الاعتداء على شخص غريب في المنطقة سلوك متعارف عليه بعض الأماكن، قد لا يكتب البعض عن ذلك، ويتجنب كثيرون تسمية منطقة معينة، ولكن الجميع في مسقط يعلم أن الحارة الفلانية لو دخلتها سيارة غريبة فسوف تُرمى بحصاة تكسر زجاجها. هذا أيضا سلوك ممارس، ومسكوت عنه.
الاعتداء على شخص تحت أي ظرف جريمة، ولكن الأشد من ذلك هو التغاضي عن هذه الجريمة بحجة أن هذا الشخص [لا يروق لنا]، ماذا لو تم الاعتداء على فتاة؟ ماذا لو تم الاعتداء على شخص متدين؟ ماذا لو تمت شيطنة أحدهم وقاد جنوده المجندة لضرب شخص، أو للتعدي عليه جسديا؟
نهايات ذلك وخيمة جدا!
يمكنك أن تشمت كما تشاء، فالقضية قد لا تعنيك، تعرض شخص للاعتداء في مكان عام ينطبق عليه [يحدث للآخرين]. التأليب الاجتماعي، وحروب الشيطنة، والتبخيس والاغتيال المعنوي يقود إلى ما هو أسوأ من ذلك. والبعض لا يعرف حتى الآن إلى أي مدى الجيل الجديد غاضب، وحانق على كل شيء.
وهَل يُلام الجيل على غضبه؟ وعلى حنقه؟ وعلى ضيقه؟ لقد جاء في عهد التعب، وشح الفرص، وإعادة هندسة الاقتصاد، وفوق ذلك جاء في عصر خطابات الاستقطاب العالمي. وهو عدائي في بعض الأحيان، وعدده أكبر بكثير من الأجيال السابقة، وغضبه أشد من سابقيهم.
ما يبدو اليوم حادثة عادية قد تبدو لك في خانة [السبب والنتيجة]، وتتعامل معها بتجاهلٍ تام. لكنه للأسف لن تكون الأولى. وبما أن عدد السكان يزيد، هذه الظواهر سوف تزيد، وكُل ما يمكن فعله هو اتقاء المحتوم.
مؤسف جدا أن يُبرر اعتداء على شخص فقط لأنه لا يروق لذائقتك السلوكية!
ماذا لو قام شخص متدين بالهجوم على شخص غير متدين؟ ماذا لو قام ألن تقوم الدنيا ولن تقعد؟ وماذا لو حدث العكس؟ متدين شديد اللهجة تعرض لتصرف شبيه؟ ماذا بعدها؟ تعيش في مجتمع أصبح من أدواته الجديدة [الاعتداء في مكان عام]؟ اليوم رش بالماء، غدا بحصاة بعد غد ماذا؟ فريق من البلطجية؟

جاري تحميل الاقتراحات...