7 تغريدة 59 قراءة Dec 07, 2022
الرجل الأخير ضد جيش الشيطان!!
عزيز في زمن الذل
بعد اجتماع في غرناطة بين الحاكم والقادة لتدارس حصار الفونسوا للمدينه
وطلبه تسليمها وافق جميع القادة على الاستسلام اذله صاغرين ولكن !!
رفض موسى بن أبي غسان قائد حماية غرناطة الاستسلام و تسليم غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس
ثم صرخ قائلاً:
(لا تخدعوا انفسكم ولا تظنوا ان النصارى سيوفون بعهدهم ولا تركنوا الى شهامة ملكهم فان والله المو—ت اقل ما نخشى فأمامنا نهب الملك مدننا ودمر مساجدنا وحرب بيوتنا وهتك نسائنا وبناتنا، وأمامنا السياط والسجون وهذا ما سوف تراه هذه النفوس الوضيعه التي تخشى المو—ت الشريف
أما أنا فوالله لن اراه)
ثم غادر القصر دون ان يحادث أحداً أو ينطق بكلمة أخرى
لم تنتهي القصة ..
بل الآن تبدأ
توجه موسى إلى داره وصلى ثم توشح درعه وسلاحه وامتطى جواده
وودع أهله ولم يراه المسلمون مرة أخرى
لكن جند الصليب رأوه
في الثاني من يناير 1492 والجيش الصليبي ينتظر تسليم المدينة
وإذا بفارس وحيد إلى جانب النهر ودرعه يلمع لآخر مرة تحت شمس الأندلس المفقود
إتجهت فرقة مكونة من 15 فارسا صليبيا نحوه معتقدين أنه ما جاء إلا لتسليم نفسه
لكن رمحه الذي إخترق الفارس الأول من مسافة بعيدة كان يحكي قصة أخرى
انغمس الفارس على الفرقة يضرب يمينا ويسارا بلا كلل ولا ملل
حتى سقط فرسه من تحته ميىّا
لكن الفارس لم يسقط بل ترجل ليستكمل ما بدأه
يقول المؤرخ أنتونيو أجابيلا أن هذا الفارس المجهول كان يقاىّل كالشيطان الثائر
إستمر الفارس يثخن في جند الصليب حتى قضى على معظمهم وأصابه الإرهاق واثخنته جراحه فسقط في النهر بدرعة الثقيل وهذه المرة لم يره أحد على حسب علمنا نعم سقط ولكن قد اعذر الى ربه قام بما يستطيع
وقد حدث من الصليبين ما حذر به المسلمين طردوهم وشردوهم ونصروهم واقيمت محاكم التفتيش
لتقوم بأفظع الجرائم بحق المسلمين
رحم الله موسى بن ابي غسان
الفارس الاخير.
والسلام

جاري تحميل الاقتراحات...