"وكان أبو علي الفارسي يُعظّم أبا عثمان، ويكاد يعبد أبا الحسن! ولم يكن أبو العباس عنده إلا رُجيلا…. وكان أبو عمر في نفسه قصدا ومتسلّما، وكان بأخَرة ربما جمش أبا بكر وعذمه، ولم يكن رأيه فيه متأخرا رأيه فيه متقدما، وكان عن أبي إسحاق راضيا مع ما عمله به في كتاب الإغفال".
الخاطريات
الخاطريات
وهذا تفسير الكنى في كلام ابن جني الوارد في التغريدة السابقة:
أبو عثمان= سيبويه
أبو الحسن = الأخفش
أبو العباس= المبرد
أبو عمر= الجرمي
أبو بكر= ابن السرّاج
أبو إسحاق= الزجّاج
أبو عثمان= سيبويه
أبو الحسن = الأخفش
أبو العباس= المبرد
أبو عمر= الجرمي
أبو بكر= ابن السرّاج
أبو إسحاق= الزجّاج
تصويب:
أبو عثمان= المازني
أبو عثمان= المازني
"وكان أبو عليّ -رحمه الله- في هذا الباب جبّارًا، يرى نفسه وأهل هذا الشأن بحيث هي وهم، وقد كان فيما يراه منه معذورا بالإضافة إليهم، فإنه كان فيه أحدًا ولا أحد إليه أحدًا".
ابن جني، الخاطريات
قلت: ما مُدح أحد من رجال اللغة بأحسن ولا أفخم من هذا.
ابن جني، الخاطريات
قلت: ما مُدح أحد من رجال اللغة بأحسن ولا أفخم من هذا.
"وقال لي شيخنا أبو عليّ الفارسي بحلب سنة ستّ وأربعين: إذا كان عند الإنسان كتاب أبي عبيدة (المجاز) وكتاب أبي الحسن الأخفش في (إعراب القرآن) وكتاب قُطرب في (الرد على الملاحدة) استغنى بذلك عن الكتب الطوال".
ابن جني في الخاطريات
ابن جني في الخاطريات
"قال أبو العباس أحمد بن يحيى [ثعلب]: قلت لأبي يوسف يعقوب بن السكّيت: أكان قطرب يُتّهم في روايته؟ فقال: وأي تهمة! عندي عنه قمطر سماعا، ولا أجسر أن أروي عنه حرفا".
قال ابن جني عقيب هذا: "ليس هذا رأي أصحابنا في قطرب، وما هو عندهم بحمد الله إلا ثقةٌ".
قلت: هذا من النزاع بين المدرستين
قال ابن جني عقيب هذا: "ليس هذا رأي أصحابنا في قطرب، وما هو عندهم بحمد الله إلا ثقةٌ".
قلت: هذا من النزاع بين المدرستين
جاري تحميل الاقتراحات...