كل الناس ينكرون أمورا.
هذا يعترض عليك ويقول: "ممنوع قانونا" وذاك يقول: "هذا التصرف غير أخلاقي" وذاك يقول: "هذا تصرف يضايقني فتوقف عنه"…
متى يسمونه تطفّلا ووصاية؟ إذا قلت لهم: "هذا أمر حرّمه الخالق"!
ليست مشكلتهم مع التدخّل والإنكار، بل مع المرجعية التي تُنكر بناءً عليها.
هذا يعترض عليك ويقول: "ممنوع قانونا" وذاك يقول: "هذا التصرف غير أخلاقي" وذاك يقول: "هذا تصرف يضايقني فتوقف عنه"…
متى يسمونه تطفّلا ووصاية؟ إذا قلت لهم: "هذا أمر حرّمه الخالق"!
ليست مشكلتهم مع التدخّل والإنكار، بل مع المرجعية التي تُنكر بناءً عليها.
أنت تنكر على أساس قانوني؟ على أساس رغباتك الشخصية؟ على أساس المفهوم الغربي للأخلاقيات؟
إذاً لا بأس بإنكارك.
تنكر على أساس ديني؟ تريد أن تُخضعنا لخالق الكون؟ وتمنعنا عن ممارسة مانشتهي ونحب؟
إذاً فأنت مستشرف رجعي متطفل تمارس الوصاية منغلق على ذاتك ولامكان لك بين الشعوب المتحضرة!
إذاً لا بأس بإنكارك.
تنكر على أساس ديني؟ تريد أن تُخضعنا لخالق الكون؟ وتمنعنا عن ممارسة مانشتهي ونحب؟
إذاً فأنت مستشرف رجعي متطفل تمارس الوصاية منغلق على ذاتك ولامكان لك بين الشعوب المتحضرة!
جاري تحميل الاقتراحات...