سالم بن حميد الرواحي
سالم بن حميد الرواحي

@SalimBinHumaidA

5 تغريدة 1 قراءة Mar 18, 2023
1.تتعدد مظاهر الاحتفالات في الأفراح وتتنوع حسب كل محاظة أو ولاية وألفها الناس منذ عدة قرون واستقرت وترسخت ثقافة وموروثا ورعتها وزارة التراث ووثقتها عبر عقود.
نعم كل ماهو غريب على الهوية الوطنية أو خادش للحياء أو حركات تحط من قدر الرجولة أو الأنوثة السوية وفاحشة مرفوضة ومستهجنة.
2.فالرزفة(الرزحة) والعازي وسباق الخيل والرماية(الشبح) والهبوت والبرعة وشلات البحر وغيرها وغيرها تمثل فسيسفاء ومتوارثة والطبل بكاسره ورحمانه جزء أصيل في الاحتفال بالكثير منها تعددية جميلة ومثرية وهي ميراث شعبي لأبناء الوطن جميعا والمشاركة فيها وسماعها ورؤيتها اختيار فردي لمن أراد.
3.وليس من الصواب مناصبة العداء للطبل فله عشاقة ولا يستقيم إشاعة الربشة بين أفراد المجتع وتسنم العنف اللفظي للوصاية على الناس فالوصي والآمر الناهي القانون وسلطة إنفاذه ومن تراوده نفسه في تعديل القانون حذفا أو إضافة فذلك منوط بالجهة التشريعية فقط أما النصح اللطيف يبقى محببا بلطفه.
4.ومن أراد أن يجتنب كل أنواع الفنون التراثية ويخلو متهجدا زاهدا قانتا فله ذلك قانونا ويحميه القانون(حسب فهمي) وليس لأحد أن يزعجة وعليه أن لا يزعج الآخرين الذين يهتمون بنصيبهم في الدنيا ويتزينون ويزتانون بفرحتها في مناسباتهم الوطنية والاجتماعية في إطار القانون وحماه.
فلنوسع صدورنا
(محافظة)

جاري تحميل الاقتراحات...