مقالي بعنوان من المهازل إلى المهازل:
منذ اللحظة الأولى لسقوط بغداد بيد الجيوش الغازية وأتباع المرجعية لا همَّ لهم غير نُصرة المذهب ولا كأنهم عاشوا لقرون طويلة تحت حكم غير مذهبهم ولم يتبخروا أو ينقرضروا..
يتبع..
منذ اللحظة الأولى لسقوط بغداد بيد الجيوش الغازية وأتباع المرجعية لا همَّ لهم غير نُصرة المذهب ولا كأنهم عاشوا لقرون طويلة تحت حكم غير مذهبهم ولم يتبخروا أو ينقرضروا..
يتبع..
إستيقضوا مثل المجانين يلهجون ليل نهار بالمذهب ونُصرته والذي يسمعهم يؤمن قطعاً ان هذا المذهب سيبني أعظم الحضارات..
فقاموا بأستخدام جميع الوسائل اللااخلاقية لهدفهم المنحط، إبتدائاً من تهميش العراقيين إلى تزوير الإنتخابات مروراً بجميع المذابح المُقدّسة !!
فقاموا بتقديس شخصيات أقل ماتوصف به هو أنها شخصيات عظيمة السفالة، رائعة الإنحطاط، باهرة الإجرام في سبيل نُصرة المذهب المعصوم ..
ولكن الأيام لم تُخبرهم أنهم ماضون قُدماً تجاه اللاوطن والتشرد في الشوارع وسط الجوع القاتل..
ولم تُخبرهم أيضاً ان تتم محاصرة بيوتهم في أي وقت لذبحهم من قِبل الذين قدسوهم في يومٍ ما..
ومن مهازل التاريخ ان المذهب الإلهي والحضاري تتم نُصرته بطُرق عجز الشيطان ان يتقبلها !!!
ومن مهازل التاريخ ان الذين نصروا هذا المذهب بهذه الطرق الشريرة يعتبرون أنفسهم إنسانيون وعادلون ووطنيون !!!!
ومن مهازل التاريخ ان كل الذين عارضوا هذا النهج منذ اليوم الأول أطلقوا عليهم لقب الخيانة والخائنون !!!
ومن المهازل إلى المهازل لتنتج لنا مهازل على هيئة رقعة جغرافية كان يُسمّى في يومٍ من الايام ببلاد الرافدين..
إنتهى
شكراً على القراءة
آسف على الإطالة
شكراً على القراءة
آسف على الإطالة
جاري تحميل الاقتراحات...