Sawsan M.Sinada
Sawsan M.Sinada

@SawsanMustafaS

11 تغريدة 8 قراءة Nov 20, 2022
✍🏾كتب سيد الطيب:
📍في نوفمبر 1995وفي يوم 16 بالتحديد اندلعت معركة من اكثر المعارك ضراوة في تاريخ الحرب بجنوب السودان
معظم الذين قتلوا في هذا اليوم كانوا طلاب في الجامعات تركوا مقاعد الدراسة وحملوا ارواحهم في اكفهم وغادروا الى جنوب السودان كانوا مؤمنين بأنهم يجاهدون في سبيل الله+
ونصرة الدين انضموا لمشاركة الجيش في قتاله للجيش الشعبي الذي كان يقوده د. جون قرنق رئيس الحركة الشعبية.
وصل علي عثمان محمد طه الى جوبا عقب انجلاء غبار المعركة وقال بكل بساطة للناجين منها كما تعلمون لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
واليوم الانقاذ أنفقت أخلص جندها وأحب كوادرها +
إليها لصالح الدفاع عن الدين.
وبعد 10 سنوات من تلك المعركة وقع علي عثمان ودكتور جون قرنق اتفاقية نيفاشا للسلام بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني برعاية الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وامريكا والنرويج ..الخ وقال يومها نحيي القتلى من الجانبين.
أصبح جون قرنق الكافر العلماني +
عدو الدين البجيبوه في برنامج ساحات الفداء عندو قرون وضنب نائب أول لرئيس الجمهورية واصبحت الحركة الشعبية حاكمة لجنوب السودان بنسبة 52% وحاكمة شمال السودان بنسبة 28% مع نائب رئيس للبرلمان ونائب لمدير جهاز الامن والمخابرات وتم اعتماد دستور 2005 اساس للحكم والدستور حذفت منه +
بسم الله الرحمن الرحيم وجلبوا 10ألف جندي أجنبي باسم قوات حفظ السلام وكتب المبعوث الامريكي القس دانفورس برتوكول ابيي ووقع عليه الطرفين.
فما عارف كيف الكيزان لسه عندهم وش يظهروا قدام الناس ويعلنوا الجهاد ويبكوا على دستور تسيريةالمحامين في المنابر وانو مافيه بسم الله الرحمن الرحيم +
الحذفوها من دستور2005
الحقيقة ان الدين الاسلامي عمره 1444عام وفي السودان لم يأتي إلينا مع إنقلاب الحركة الاسلامية في 30يونيو 1989 المشؤوم
والغالبية العظمي من أهل السودان مسلمين من قبل سيطرتكم على الحكم وظلوا مسلمين بعد سقوطكم
وظلوا مسلمين عقب اختفاء بعضكم بسبب لجنة إزالة التمكين+
وهروب بعضكم الاخر الى تركيا وظلوا مسلمين بدونكم
فأن كان بكائكم على السلطة من أجل الاسلام نقول لكم اطمئنوا على الاسلام فهو لم يسقط بوفاة سيد الخلق اجمعين عليه الصلاة والتسليم فما باله بهروبكم الى تركيا العلمانية؟
حكم السودان الانجليز وذهبوا وظل الاسلام، حكمه عبود بدستور علماني +
وذهب وظل الاسلام حكمه النميري تارة بدستور علماني وتارة بدستور اسلامي وذهب وظل الاسلام
حكمه الجزولي دفع الله بفترة انتقالية وذهب وظل الاسلام، حكمه الصادق المهدي وانقلبتم عليه وظل الاسلام ، حكمتوه انتم بإسم الاسلام 30 عام وخالفتم جميع تعالميه وذهبتم وظل الاسلام، حكمته الحرية +
والتغيير والعسكر بوثيقة دستورية وظل الاسلام، ذهبت الحرية والتغيير وظل العسكر والحركات المسلحة منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 وحتى اليوم بدون دستور او وثيقة دستوريه يحكمون بالبندقية فقط وظل الاسلام، أول ما سمعتوا بي وثيقة المحامين الدستورية قمتوا تكوركوا في المنابر وا اسلامه وحي علي +
وحي علي على الجهاد معقولة تاني في سوداني ممكن يقتنع بي دموع التماسيح؟
بالعودة الى يوم 16 نوفمبر 1995 نترحم على ارواح الشباب والطلاب الذين رحلوا في هذا اليوم كانوا شجعان وقاتلوا ببسالة يشهد بها العدو الذي قاتلهم قبل الصديق فلم يكونوا كيزان دنيا فاسدين ولم يترك احدا منهم خلفه +
رصيدا في بنك او عمارة في كافوري بل كانوا مؤمنين انهم مجاهدين في سبيل الله نصرة للدين وحماية للوطن.
انتهت الحرب وتصافح القادة ولاحقا انفصل الجنوب وتم انزال علم السودان من جنوبه ولم يقل يومها كيزان الدنيا ان الاسلام سينحسر في الجنوب.

جاري تحميل الاقتراحات...