بدأ المؤلف بالحديث عن بداية ملاحظته - وهو طالب في المرحلة الثانوية- كيف أنه يكون متوافقاً مع بعض الأشخاص دون بعض!؟
مالسر في ذلك!؟
مالسر في ذلك!؟
في الخامسة والعشرين قابل المؤلف رجلاً يُدعى ستور، وهو صاحب شركة كان يقسم موظفيه إلى ثلاثة أقسام، بإعتبارهم حمقى وبلهاء ومن هم أسوأ من ذلك 😅
نحن نرى مانفعله، لكننا لا نرى لماذ نفعل مانفعله، وبالتالي فإننا نقيم بعضنا بعضاً من خلال مانرى أننا نفعله!
جاري تحميل الاقتراحات...