في 13 مارس 1963 اعتقلت شرطة أريزونا الأمريكية إرنستو ميرندا.
اعترف بالتّهم التي وُجّهت إليه، وكتب أعلى التوقيع أنّ المتّهم عالمٌ بحقوقه القانونية ويعترف بتهمه رغم ذلك. لكنّ هذا لم يكن دقيقًا، فميرندا لم يعلم بأنّ لديه الحقّ بالتزام الصمت وتوكيل محامٍ وأنّ ما يقوله سيستعمل ضدّه.
اعترف بالتّهم التي وُجّهت إليه، وكتب أعلى التوقيع أنّ المتّهم عالمٌ بحقوقه القانونية ويعترف بتهمه رغم ذلك. لكنّ هذا لم يكن دقيقًا، فميرندا لم يعلم بأنّ لديه الحقّ بالتزام الصمت وتوكيل محامٍ وأنّ ما يقوله سيستعمل ضدّه.
وُكّل محامٍ لميرندا، وقدّم المحامي اعتراضًا على عدم معرفة ميرندا بحقوقه القانونية. ولكنّ المحكمة لم تقتنع بأقوال المحامي. وحين خسر استئنافًا قدّمه بعد الحكم على ميرندا بالسجن لأكثر من عشرين عامًا، راسل ميرندا الاتّحاد الأمريكي للحقوق الأمريكية مناشدًا لمرض محاميه.
أرسل الاتّحاد ثلاثة محامين عرضوا قضيته بجانب ثلاث قضايًا مشابهة. وحين عرض المحامون واقع أنّ البند الخامس والسادس انتُهكوا من شرطة أريزونا، أيّد خمسةٌ من هيئة المحكمة الإفراج عن ميرندا وعارضه أربعة. وأُفرج عنه في 13 يونيو 1966.
لم تنتهِ القصة. اعتُقل ميرندا مرةً أخرى بأدلّةٍ أخرى وحوكم بالسجن أحد عشر عامًا، بعدها أُطلق بسراحٍ مشروط وقُتل في حانةٍ عام 1976.
قاتِل ميرندا حينها، سمع تحذير ميرندا يُتلى عليه من الشرطة بينما اعتقل!
قاتِل ميرندا حينها، سمع تحذير ميرندا يُتلى عليه من الشرطة بينما اعتقل!
جاري تحميل الاقتراحات...