د. عبدالكريم الخضير
د. عبدالكريم الخضير

@ShKhudheir

3 تغريدة 1 قراءة Dec 06, 2022
3-1
ورد في النفخ في الصور قوله تعالى: {وَيومَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ ‌فَفَزِعَ من فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن في ٱلۡأَرضِ} [النمل: 87]، وهذه يقال لها: نفخة الفزع، وقوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ من في ٱلسَّمَٰوَٰتِ ومَن فِي ٱلۡأَرضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ} [الزمر: 68]..
3-2
وهذه يقال لها: نفخة الصعق، وقوله سبحانه تعالى: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ ‌فَإِذَا ‌همۡ ‌قِيَامٌ يَنظُرُونَ} [الزمر: 68]، وهذه نفخة للقيام. فهل هي ثلاث نفخات أو نفختان؟ خلاف بين أهل العلم، فهاتان الآيتان تدلان على أنها ثلاث نفخات وهي نفخة للفزع ونفخة للصعق ونفخة للقيامة..
3-3
ومن ذهب إلى أنهما نفختان فقط قال: إن الفزع في بداية النفخة الأولى والصعق في نهايتها؛ لأن مدة النفخ تطول، فيفزعون في أول الأمر ثم يصعقون، فهي نفخة واحدة، ومنهم من قال: هما نفختان ولم يفصل.
وهذا الخلاف في النفخة الأولى، أما النفخة الثانية فلا خلاف فيها {‌فإِذا ‌هم ‌قيام ينظرون}

جاري تحميل الاقتراحات...