علي الوذين
علي الوذين

@alwoothain

4 تغريدة 6 قراءة Dec 20, 2022
الفرق بين تغطية الإعلام البريطاني لروسيا ٢٠١٨ و قطر ٢٠٢٢:
- ٣٪ من العناوين عن روسيا بعد ٢٠١٠ كان لها علاقة بكأس العالم.
- ٤٠٪ من العناوين عن قطر بعد ٢٠١٠ كان لها علاقة بكأس العالم!
كُتب عن قطر ٦٨٥ مقال تقريبا، ٦٦٪ من هذه المقالات كانت سلبية!
روسيا بعد ٢٠١٠: احتلت أراضي اوكرانية، اسقطت طائرة ركاب، قصفت المخابر في سوريا، اغتالت سكان بريطانيا بغاز الأعصاب!
قطر بعد ٢٠١٠: استثمرت أكثر من ٤٠ مليار جنيه استرليني في بريطانيا و خلقت آلاف الوظائف و ساعدت الاقتصاد!
على قولة المثل: الكلب يحب خنّاقه
الإعلام البريطاني المنافق الذي يلطم ليل نهار بشأن حقوق العمال في قطر، وقف في الثمانينات مع الحكومة البريطانية ضد نقابات العمال، و وصل لدرجة تبني اجندات تاتشر و الترويج لسياساتها و شيطنة المضربين و تصويرهم كـ "مخربين" حتى نجحت الشمطاء بسحق النقابات و خصخصة قطاع الصناعة البريطاني!
و منذ الثمانينات حتى اليوم و الإعلام البريطاني يتخذ موقف معادي للعمال البريطانيين و حين يستضيف قادتهم و يحاول ترهيبهم و تشويه قضيتهم. لكن بعد الانترنت و وسائل التواصل تغيرت قواعد اللعبة، و ظهر قادة جدد يعرفون كيف يتعاملون مع هذا الإعلام المنافق. و أصبح كل شيء عالمكشوف

جاري تحميل الاقتراحات...