دُنَـــا
دُنَـــا

@DonaWaleeed

5 تغريدة 1 قراءة Nov 18, 2022
في اللحظات الصَّعبة، يتذكّر الإنسانُ ربّه، يتذكّر من يقوى علىٰ إنتشاله من همّه وغمّه، أو مرضه أو فقره ..
يكون في أشد حالاته ضعفًا وفاقة، فيرفع كفّيه إلىٰ ربّه بدعوة، فيستجيب المجيب له، رحمةً به، ورِفقًا بحاله، وإن كان مُشرك ! ..
=
قال تعالى ذِكره :
فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ۝
أي : فإذا ركب هؤلاء المشركون السَّفينة في البحر، فخافوا الغرق والهلاك فيه، أخلصوا لله -عند الشدّة التي نـزلت بهم- التوحيد ..
=
وأفردوا له الطَّاعة، وأذعنوا له بالعبودية، ولم يستغيثوا بآلهتهم وأندادهم، ولكن بالله الذي خلقهم، فلمّا خلصهم ممّا كانوا فيه وسلَّمهم، فصاروا إلى البرّ، إذا هم يجعلون مع الله شريكًا في عبادتهم، ويدعون الآلهة والأوثان معه أربابا.
وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا ۝

جاري تحميل الاقتراحات...