وأنا لا أكرهك، فالمحب لا يكره، لكنني لم أعد أبالي بك، مثل صديقي، الذي كنا نتقاسم كل شيء سويًا، كل شئ بدون مبالغة، والآن لا نتحدث، لا أعرفه ولا يعرفني.
لم أعد أبالي بك، مثل الملابس التي تفتنني، وأشتريها، لكن، فور عودتي إلى المنزل، أرى أنني تسرعت،
..
لم أعد أبالي بك، مثل الملابس التي تفتنني، وأشتريها، لكن، فور عودتي إلى المنزل، أرى أنني تسرعت،
..
فأتركها في خزانتي، يوم، واليوم يأتي بسنة، حتى يحتلها التراب، تراب النسيان.
لم أعد أبالي بك مطلقًا، مثل أي غريب، أمر بجواره، ولا أهتم بهيئته أو ما يفعل.
لم أعد أبالي بك مطلقًا، مثل أي غريب، أمر بجواره، ولا أهتم بهيئته أو ما يفعل.
لم أعد أبالي أبدًا، فلو التقينا، سأصافحك، لكنني لن أقف لأتحدث، وإذا تحدثت، لن أحكي التفاصيل، وإذا حكيت التفاصيل، فلن أكترث بجوابك.
سبحان زارع الشغف، ونازعه، سبحان من جعلني أعشقك، وسبحان من جعلني، لم أعد أبالي بك.
سبحان زارع الشغف، ونازعه، سبحان من جعلني أعشقك، وسبحان من جعلني، لم أعد أبالي بك.
جاري تحميل الاقتراحات...