لما انتهى شعر أبى سفيان بن الحارث ابن عم النبى ﷺ يهجوه شقَّ عليه؛ فسأله حسان رضي الله عنه أن يردَّ عليه، فقال الرسول ﷺ: وكيف وبينى وبينه الرَّحِم التي قد علمت؟! فقال: أسُلَّكَ منهُ كما تُسلُّ الشّعرةُ من العجين! فقال: اذهب إلى أبى بكر -وكان أعلم النّاس بأنساب قريش وسائر العرب-
فمضى حسان إليه فذكر له معايبه، فقال حسان بن ثابت قصيدة منها قوله:
وأنَّ سنامَ المجدِ من آلِ هاشمٍ
بنو بنتِ مخزومٍ ووالِدُكَ العبدُ
ومَن ولَدَت أبناءُ زُهرةَ منهمُ
كِرامٌ ولم يَقرب عجائزَكَ المجدُ
ولستَ كعبَّاسٍ ولا كابنِ أُمِّهِ
ولكنْ لئيمٌ لا يُقامُ لهُ زَندُ
وأنَّ سنامَ المجدِ من آلِ هاشمٍ
بنو بنتِ مخزومٍ ووالِدُكَ العبدُ
ومَن ولَدَت أبناءُ زُهرةَ منهمُ
كِرامٌ ولم يَقرب عجائزَكَ المجدُ
ولستَ كعبَّاسٍ ولا كابنِ أُمِّهِ
ولكنْ لئيمٌ لا يُقامُ لهُ زَندُ
وأنَّ امْرأً كانت سُمَيَّةُ أُمَّهُ
وسمراءُ مغموزٌ إِذَا بلغَ الجهدُ
فأنتَ زَنِيمٌ نِيطَ في آلِ هاشمٍ
كما نِيطَ خلفَ الرَّاكبِ القدحُ الفردُ
فلما بلغ الشِّعر أبا سفيان قال: هذا كلامٌ لم يغِبْ عنهُ ابن أبي قُحَافة.
وسمراءُ مغموزٌ إِذَا بلغَ الجهدُ
فأنتَ زَنِيمٌ نِيطَ في آلِ هاشمٍ
كما نِيطَ خلفَ الرَّاكبِ القدحُ الفردُ
فلما بلغ الشِّعر أبا سفيان قال: هذا كلامٌ لم يغِبْ عنهُ ابن أبي قُحَافة.
جاري تحميل الاقتراحات...