هناك توجهان للتعامل مع تعلم الأبناء للمهارات
التوجه الأول " مدح النتائج " وهو يعني إهمال المحاولات لدى الأبناء ووصفهم بالفشلة مالم يصلوا للنتيجة المطلوبة " وهذا خطأ "
التوجه الثاني " الثناء على المحاولات " وهو يعني التركيز على المحاولات ووصف تفاصيلها بإيجابية " وهذا الصح
التوجه الأول " مدح النتائج " وهو يعني إهمال المحاولات لدى الأبناء ووصفهم بالفشلة مالم يصلوا للنتيجة المطلوبة " وهذا خطأ "
التوجه الثاني " الثناء على المحاولات " وهو يعني التركيز على المحاولات ووصف تفاصيلها بإيجابية " وهذا الصح
لا تطلب من ابنك الكمال في نتائجه الدراسية ..
اقبل منه ما يوافق قدراته ..
حببه في التعلم والدراسة ..
حفزه من أجل الوصول لأهدافه بالتدرج ..
لا تبحث عن النتائج قصيرة المدى والحالية بقدر ما تبحث عن استمرار حبه للتعلم طوال حياته .
اقبل منه ما يوافق قدراته ..
حببه في التعلم والدراسة ..
حفزه من أجل الوصول لأهدافه بالتدرج ..
لا تبحث عن النتائج قصيرة المدى والحالية بقدر ما تبحث عن استمرار حبه للتعلم طوال حياته .
لدى الطفل نوعين من الدوافع التي تحفزه للإنجاز والتعلم ..
" دافع ذاتي داخلي ودافع دخيل خارجي "
إن اعتماد المربي على العطايا المادية بشكل دائم كتحفيز للإنجاز كفيل بتقليل فاعلية الدافع الذاتي لدى الطفل ، وتوجه الطفل بعدها للماديات والمحفزات والدوافع الخارجية ..
" دافع ذاتي داخلي ودافع دخيل خارجي "
إن اعتماد المربي على العطايا المادية بشكل دائم كتحفيز للإنجاز كفيل بتقليل فاعلية الدافع الذاتي لدى الطفل ، وتوجه الطفل بعدها للماديات والمحفزات والدوافع الخارجية ..
المقارنة بالأشخاص محبطة ..
والمقارنة بالمعيار محفزة ..
فبدلاً من قولك لطفلك : كن كأخيك متفوقاً !!
قل له : ماذا يفعل المتفوقون للوصول للتفوق يابني ؟
فهنا معيار وليس أشخاص .. وفيها تحفيز تحبيط ولا دعوة للحقد بينهما .
والمقارنة بالمعيار محفزة ..
فبدلاً من قولك لطفلك : كن كأخيك متفوقاً !!
قل له : ماذا يفعل المتفوقون للوصول للتفوق يابني ؟
فهنا معيار وليس أشخاص .. وفيها تحفيز تحبيط ولا دعوة للحقد بينهما .
العاطفة الإيجابية التي يظهرها الآباء والأمهات للأبناء تأثير كبير على العمليات المعرفية لديهم بما في ذلك " الإدراك والانتباه والذاكرة والتفكير وحل الأزمات،"
فالعاطفة تجند وتجمع الأنشطة في العديد من مناطق الدماغ.. لذا فالتعلم العاطفي الإيجابي أكثر قوة وأثراً على الأطفال..
فالعاطفة تجند وتجمع الأنشطة في العديد من مناطق الدماغ.. لذا فالتعلم العاطفي الإيجابي أكثر قوة وأثراً على الأطفال..
إشارة لدراسة علمية حديثة في موقع healthline إلى أن زيادة وقت استخدام الأطفال للأجهزة الالكترونية ارتبط بالنتائج الصحية السلبية مثل انخفاض القدرة الإدراكية وضعف النمو اللغوي والمزاج والسلوك الشبيه بالتوحد بما في ذلك فرط النشاط وقصر فترة الانتباه و التهيج."
جميل لو كانت أيام الاختبارات جميلة وتحمل مرحاً للأبناء فاصطحابهم ساعة لحديقة أو نزهة أو مدينة ألعاب كفاصل ترفيهي كفيل بتجديد النشاط لديهم وحبهم لهذه المناسبات ولتخفيف التوتر الناتج عنها .
جاري تحميل الاقتراحات...