منذ خمس سنوات تقريبًا، كنت عاديًا، لا يوجد ما يشغلني، أنام متى وضعت رأسي على الوسادة، أضحك على أبسط الأشياء، أحدث الناس بنية لا تشوبها ضغينة أو كراهية.
كانت الحياة جميلة حقًا، لكن متى تغيرت؟ أنا أخبرك...
تغيرت منذ أن تغيرت أنا نفسي، وانخرطت في دائرة الحياة،
..
كانت الحياة جميلة حقًا، لكن متى تغيرت؟ أنا أخبرك...
تغيرت منذ أن تغيرت أنا نفسي، وانخرطت في دائرة الحياة،
..
التي لم تكن ملائمة لي، أظن أنها لم تكن ملائمة لي، ليست الحياة ملائمة للجميع.
أنا أثق أحيانًا، وأفرط في الثقة، فأمنح بكثرة، فأغضب إذا لم أحصل على مقابل، إلى أن اكتشفت، أنني، مهما فعلت، لا أنال ما أتمناه.
أنا أثق أحيانًا، وأفرط في الثقة، فأمنح بكثرة، فأغضب إذا لم أحصل على مقابل، إلى أن اكتشفت، أنني، مهما فعلت، لا أنال ما أتمناه.
أكثر أحلامي بساطة، لم تتحقق، أن أجد من يفهمني، من يُشعرني بأنني على قيد الحياة، من يشحنني بطاقة، تعيدني إلى سنواتي الجميلة من جديد، أولد معه من جديد.
كل أرض زرعتها، وتصببت عرقًا في زراعتها، أتاني صاحبها، وطلب مني أن أخرج بلا عودة.
كل أرض زرعتها، وتصببت عرقًا في زراعتها، أتاني صاحبها، وطلب مني أن أخرج بلا عودة.
سرت في طرق كثيرة، كثيرة جدًا، مرات بمفردي، ومرات رافقني أحد، ودائمًا أتوه، في منتصفها، يتركني الدليل، أصبح تائهًا، لا أعلم أي مسار أسلك، هل أعود أدراجي؟ أم أواصل؟
أنا فقط مصدوم، لأنني لم أكن هكذا، محاصر بين من سرقوا مني الماضي، ومن أخشى من تواجدهم في حاضري، وأفكر دائمًا في المستقبل، لأنني لم أكن هكذا، حتى شخصي المفضل، اكتشفت أنني لست مميزًا بالنسبة له، وأنه، مثلما يعاملني، يعامل الجميع.
جاري تحميل الاقتراحات...