•أَجْمَل 30 بَيْتٍ فِي الشِّعْرِ العَرَبِيِّ الفَصِيحِ
ابلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزله
اني وان كنت لا القاه القاه
وان طرفى موصول برؤيته
وان تباعد عن سكناي سكناه
يا ليته يعلم اني لست اذكره
وكيف اذكره إذ لست انساه
يا من توهم اني لست أذكره
والله يعلم اني لست انساه
اني وان كنت لا القاه القاه
وان طرفى موصول برؤيته
وان تباعد عن سكناي سكناه
يا ليته يعلم اني لست اذكره
وكيف اذكره إذ لست انساه
يا من توهم اني لست أذكره
والله يعلم اني لست انساه
يا فُؤَادِي رَحِمَ اللّهُ الهوى
كان صَرْحا مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشرب عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كيف ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَرًا
وَحَدِيثًا مِنْ أحاديث الجَوَى
وَبِسَاطًا مِن نَدَامَى حُلُمهم
تَوَارَوا أَبَدًا وَهو انْطَوَى
كان صَرْحا مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشرب عَلَى أَطْلاَلِهِ
وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كيف ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَرًا
وَحَدِيثًا مِنْ أحاديث الجَوَى
وَبِسَاطًا مِن نَدَامَى حُلُمهم
تَوَارَوا أَبَدًا وَهو انْطَوَى
إنِّي وقفتُ ببابِ الدَّارِ أسألُها
عن الحبيبِ الذي قد كانَ لِي فيها
فما وجدتُ بها طيفاً يُكلِّمُني
سِوَى نواحِ حمامٍ في أعاليها.!
يَا دارُ أينَ أحبَّائي؟ لقَد رحلُوا
ويا تُرى أيَّ أرضٍ خيَّموا فيها؟
عن الحبيبِ الذي قد كانَ لِي فيها
فما وجدتُ بها طيفاً يُكلِّمُني
سِوَى نواحِ حمامٍ في أعاليها.!
يَا دارُ أينَ أحبَّائي؟ لقَد رحلُوا
ويا تُرى أيَّ أرضٍ خيَّموا فيها؟
يا دارُ أَينَ تَرَحَّلَ السُكّانُ؟
وَغَدَتْ بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ!
بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِّباءُ أَوانِسًا
وَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ!
وَغَدَتْ بِهِم مِن بَعدِنا الأَظعانُ!
بِالأَمسِ كانَ بِكِ الظِّباءُ أَوانِسًا
وَاليَومَ في عَرَصاتِكِ الغِربانُ!
"وَلَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ!".
مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها
لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ!".
" سقى الله مرضى بالعراق فإنني
على كلِّ مرضى بالعراق شفيقُ
فأن تك ليلى بالعراق مريضة
فأني في بحر الحتوف غريقُ
أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا
ومالي إلى ليلى الغداة طريـقُ"
على كلِّ مرضى بالعراق شفيقُ
فأن تك ليلى بالعراق مريضة
فأني في بحر الحتوف غريقُ
أهِيم بأقْطارِ البلادِ وعَرْضِهَا
ومالي إلى ليلى الغداة طريـقُ"
"يَا ليتَهُم عَلِمُوا فِي القَلبِ مَنزلَهُم
أوْ ليتَهُم عَلِمُوا فِي قَلبِ مَن نَزَلُوا
وَليتَهُم عَلِمُوا مَاذا نُكِنُّ لَهُم
فَرُبَّما عَمِلُوا غَيْرَ الذي عَمِلُوا."
أوْ ليتَهُم عَلِمُوا فِي قَلبِ مَن نَزَلُوا
وَليتَهُم عَلِمُوا مَاذا نُكِنُّ لَهُم
فَرُبَّما عَمِلُوا غَيْرَ الذي عَمِلُوا."
مَـنْ عَاشَ صِفْرًا مِنَ الأَخْلَاقِ والأَدَبِ
يَـحيَا فَقِيرًا وَ لَـو يَمْشِي على الذَّهَبِ
مَا قِـيْمَــةُ الـمرْءِ إلَّا طِــيبُ جَـوْهَـرِهِ
لا مَـا حَوَاهُ مِـنَ الأَمْـوَالِ و الـحَسَبِ
يَـحيَا فَقِيرًا وَ لَـو يَمْشِي على الذَّهَبِ
مَا قِـيْمَــةُ الـمرْءِ إلَّا طِــيبُ جَـوْهَـرِهِ
لا مَـا حَوَاهُ مِـنَ الأَمْـوَالِ و الـحَسَبِ
حِصَانِي كانَ دلاّل الْمَنَايَا
فَخَاض غُبارها وشَرى وَبَاعًا
وسَيفي كَانَ فِي الهيْجا طَبيباً
يُدَاوِي رأسَ مِن يَشْكُو الصُّدَاع
أَنا العبْدُ الَّذي خُبّرْتَ عَنْهُ
وَقَد عاينْتَني فدعِ السَّماعا
وَلَو أرْسلْتُ رُمحي معْ جَبانٍ
لكانَ بهيْبتي يلْقى السِّباعا
فَخَاض غُبارها وشَرى وَبَاعًا
وسَيفي كَانَ فِي الهيْجا طَبيباً
يُدَاوِي رأسَ مِن يَشْكُو الصُّدَاع
أَنا العبْدُ الَّذي خُبّرْتَ عَنْهُ
وَقَد عاينْتَني فدعِ السَّماعا
وَلَو أرْسلْتُ رُمحي معْ جَبانٍ
لكانَ بهيْبتي يلْقى السِّباعا
"لا تشكو للناسِ جُرحًا أنتَ صاحبه
لا يؤلم الجُرح إلّا من بهِ ألمُ
فإن شكوتَ لمن طابَ الزمانُ لهُ
عيناكَ تغلي، ومن تشكو لهُ صنمُ
وإن شكوتَ لمن شكواكَ تُسعدهُ
أضفتَ جُرحًا لجُرحكَ اسمه الندمُ"
لا يؤلم الجُرح إلّا من بهِ ألمُ
فإن شكوتَ لمن طابَ الزمانُ لهُ
عيناكَ تغلي، ومن تشكو لهُ صنمُ
وإن شكوتَ لمن شكواكَ تُسعدهُ
أضفتَ جُرحًا لجُرحكَ اسمه الندمُ"
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمتَ اللِّسانُ وطرفُها يَتكلَّمُ
تَشكُو فأفهَمُ ما تَقولُ بطرفِها
ويَردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتَفهمُ
صمتَ اللِّسانُ وطرفُها يَتكلَّمُ
تَشكُو فأفهَمُ ما تَقولُ بطرفِها
ويَردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتَفهمُ
"بِمَن يَثِقُ الإنسانُ فيما يَنوبُهُ
وَمِن أينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ
وقَد صارَ هَذا الناسُ إلّا أَقَلَّهُم
ذِئابًا عَلى أَجسادِهِنَّ ثِيابُ"
وَمِن أينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ
وقَد صارَ هَذا الناسُ إلّا أَقَلَّهُم
ذِئابًا عَلى أَجسادِهِنَّ ثِيابُ"
"كُلي بكلك ممزوج ٌومتصل ٌ
والنائبات التي تؤذيك تؤذيني"
والنائبات التي تؤذيك تؤذيني"
بَعُدتمْ ولم يبعدْ عنِ القلبِ حبكمْ
وغبتمْ وأنتمْ في الفؤادِ حضورُ
أغارُ عليكمْ أنْ تراكمْ حواسدي
وأُحجَبُ عنكمْ والمحبُّ غيورُ
أُحَيبابَ قلبي هلْ سواكمٍ لعِلّتي
طبيبٌ بداءِ العاشقينَ خبيرُ
وغبتمْ وأنتمْ في الفؤادِ حضورُ
أغارُ عليكمْ أنْ تراكمْ حواسدي
وأُحجَبُ عنكمْ والمحبُّ غيورُ
أُحَيبابَ قلبي هلْ سواكمٍ لعِلّتي
طبيبٌ بداءِ العاشقينَ خبيرُ
الطَّرْفُ يقْطِفُ من خدَّيْكَ تُفَّاحَا
والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا.
أصبحْتَ للشَّمسِ شمْساً غير آفلةٍ
حُسْناً كَمَا قمراً تُمْسِي ومِصْبَاحا
لا عذَّبَ اللّه ذاك الوجْهَ منكَ وإنْ
عَذَّبْتَ بالهجْرِ أجساماً وأرواحا
والثَّغْرُ منك يَمُجُّ المسْكَ والرَّاحا.
أصبحْتَ للشَّمسِ شمْساً غير آفلةٍ
حُسْناً كَمَا قمراً تُمْسِي ومِصْبَاحا
لا عذَّبَ اللّه ذاك الوجْهَ منكَ وإنْ
عَذَّبْتَ بالهجْرِ أجساماً وأرواحا
"لَو مالَ قلبي عَنْ هَواكَ نَزعتُهُ
وَ شَرَيتُ قَلبًا فِي هَواكَ يَذوبُ
آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ؟"
وَ شَرَيتُ قَلبًا فِي هَواكَ يَذوبُ
آياتُ حُبِّكَ في فؤادي أُحكِمَتْ
مَنْ قالَ أنّي عَن هواكَ أتوبُ؟"
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
فَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدي أَهَكَذا
يَكونُ جَزاءُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
فَقالَت وَأَلقَت في الحَشا لا عِجَ الجَوى
مَقالَةَ مَن بِالحُبِّ لَم يَتَبَرَّمِ
مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
فَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدي أَهَكَذا
يَكونُ جَزاءُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
فَقالَت وَأَلقَت في الحَشا لا عِجَ الجَوى
مَقالَةَ مَن بِالحُبِّ لَم يَتَبَرَّمِ
فَتىً يَخوضُ غِمارَ الحَربِ مُبتَسِماً
وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ
إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ
وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ
وَالخَيلُ تَشهَدُ له أَنّه يُكَفْكِفُهَا
وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ
وَيَنثَني وَسِنانُ الرُمحِ مُختَضِبُ
إِن سَلَّ صارِمَهُ سالَت مَضارِبُهُ
وَأَشرَقَ الجَوُّ وَاِنشَقَّت لَهُ الحُجُبُ
وَالخَيلُ تَشهَدُ له أَنّه يُكَفْكِفُهَا
وَالطَعنُ مِثلُ شَرارِ النارِ يَلتَهِبُ
فليتك تَحلو وَالحَياةُ مَريرَةٌ
وليتك تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الذي بيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وبيني وبين العالَمينَ خَرابُ
إذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الذي فَوقَ التُراب تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي من ودادِكَ صافِيًا
وَشُربِي من ماء الفُراتِ سَرابُ
وليتك تَرضى وَالأَنامُ غِضابُ
وَلَيتَ الذي بيني وَبَينَكَ عامِرٌ
وبيني وبين العالَمينَ خَرابُ
إذا نِلتُ مِنكَ الوُدَّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الذي فَوقَ التُراب تُرابِ
فَيا لَيتَ شُربي من ودادِكَ صافِيًا
وَشُربِي من ماء الفُراتِ سَرابُ
لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي
وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ
وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ
إنْ قِيلَ ما معنى الفرَاقِ فقُل لهم
نارٌ تعيشُ عَلى الضُّلوعِ فَتَحطِمُ
حتَّى تحيلَ إلى الرَّمادِ جُسومَنَا
نَفْنَى، ويبقَى الشَّوقُ فينا يضْرمُ
يا ليتَ هذا الشّوقَ يَبردُ حرّهُ
أو ليتنا ننسى الفقيدَ ونَسْلَمُ
نارٌ تعيشُ عَلى الضُّلوعِ فَتَحطِمُ
حتَّى تحيلَ إلى الرَّمادِ جُسومَنَا
نَفْنَى، ويبقَى الشَّوقُ فينا يضْرمُ
يا ليتَ هذا الشّوقَ يَبردُ حرّهُ
أو ليتنا ننسى الفقيدَ ونَسْلَمُ
يا من رحلتم..وهذا الودُّ ما رحلا
باللهِ عودوا سئمنا البُعدَ والأملا
لنا عليكم حقوقٌ في محبتّنا
أقلُّها أن تُعيدوا وصلَ من وَصَلا
إن لم يكن بيننا أو بينَكم نسبٌ
فبينَنا مُصحَفٌ بالحقِّ قد نَزلا
عودوا بخيرٍ..فما من راحلٍ عَبَثاً
إلا وعادَ إلينا مثلما رَحلا...
باللهِ عودوا سئمنا البُعدَ والأملا
لنا عليكم حقوقٌ في محبتّنا
أقلُّها أن تُعيدوا وصلَ من وَصَلا
إن لم يكن بيننا أو بينَكم نسبٌ
فبينَنا مُصحَفٌ بالحقِّ قد نَزلا
عودوا بخيرٍ..فما من راحلٍ عَبَثاً
إلا وعادَ إلينا مثلما رَحلا...
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني
ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبر
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ
وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبر
إنْ كان مَنزِلَتي في الحبّ عندكُمُ
ما قد رأيتُ فقد ضيّعْتُ أيّامي
أُمْنِيّة ظفِرَتْ روحي بها زَمَنًا
واليومَ أحسَبُها أضغاثَ أحلام
وإن يكُنْ فرطُ وجدي في مَحَبّتِكُمُ
إثْمًا فقد كَثُرَتْ في الحبّ آثامي!
ما قد رأيتُ فقد ضيّعْتُ أيّامي
أُمْنِيّة ظفِرَتْ روحي بها زَمَنًا
واليومَ أحسَبُها أضغاثَ أحلام
وإن يكُنْ فرطُ وجدي في مَحَبّتِكُمُ
إثْمًا فقد كَثُرَتْ في الحبّ آثامي!
"و تأنَسُ النّفسُ في نفْسٍ تُوافِقُها
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ .. والقيمِ"
بالفكرِ والطّبعِ والغاياتِ .. والقيمِ"
"مَاذَا جَنَيْتُ لِكَي تَمِلَّ وِصَالِي
إنِّي سَأَلتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤالِي
حَاوَلتُ أن ألقَى لِهجرِكَ حُجَّة
فَوَقَعتُ بَينَ حَقِيقَةٍ و خَيَالِي
كُنتُ القرِيبَ و كُنتَ أنتَ مُقربي
يَومَ الوِفاقِ و بهجة الإقبَالِ.
إنِّي سَأَلتُكَ هَلْ تُجِيبُ سُؤالِي
حَاوَلتُ أن ألقَى لِهجرِكَ حُجَّة
فَوَقَعتُ بَينَ حَقِيقَةٍ و خَيَالِي
كُنتُ القرِيبَ و كُنتَ أنتَ مُقربي
يَومَ الوِفاقِ و بهجة الإقبَالِ.
"وإذا العُيونُ تَحدّثت بلُغاتها
قالت مقالاً لم يَقُلهُ خَطيبُ ".
قالت مقالاً لم يَقُلهُ خَطيبُ ".
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنَّهُ
سهمٌ يُمزِّقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ.
سهمٌ يُمزِّقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ.
"يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ بلدتك الحبيبة بلدتي"
"ياليتَ الذي بيني وبينكَ بابٌ يُطرَقُ
وياليتَ أطرافَ الأرضِ تُطوى فنلتقي"
وياليتَ أطرافَ الأرضِ تُطوى فنلتقي"
"حُسْنُ الكَلَامِ كَمِثْلِ العِطْر فَوَّاحُ
إِنَّ القُلُوْبَ بِطِيْبِ القَوْلِ تَرْتَاحُ
فخلِّ ثغرك بين الناس مُبْتَسِمًا
مَنْ أَبْهَجَ النَّاسَ عَنْهُ الهَمُّ يَنْزَاحُ
فاجْعَلْ حروفَك بالأفْرَاحِ ناطقةً
حسن البيان لبابِ الحبِّ مفتاحُ ."
إِنَّ القُلُوْبَ بِطِيْبِ القَوْلِ تَرْتَاحُ
فخلِّ ثغرك بين الناس مُبْتَسِمًا
مَنْ أَبْهَجَ النَّاسَ عَنْهُ الهَمُّ يَنْزَاحُ
فاجْعَلْ حروفَك بالأفْرَاحِ ناطقةً
حسن البيان لبابِ الحبِّ مفتاحُ ."
يا أفتنَ النَّاسِ ألحَاظًَا إذا رَمَقَا
وأعذبُ النَّاسِ ألفَاظًَا إذا نَطَقَا
وأعذبُ النَّاسِ ألفَاظًَا إذا نَطَقَا
ياليتني كنتُ من سُكّانِ بلْدتِكُم
البابُ بالبابِ أمّا الدّارُ
لكنتُ في كل يومٍ من زيارتكُم
أقضي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ
البابُ بالبابِ أمّا الدّارُ
لكنتُ في كل يومٍ من زيارتكُم
أقضي اللزوم لأنّ الجارَ للجارِ
و ليت الذي بيني وبينكَ عامرٌ
و بيني وبين العالمين خرابُ
إذا نلتُ وداً منكَ فالكُل هينٌ
و كُل الذي فوق التُراب تُرابُ
و بيني وبين العالمين خرابُ
إذا نلتُ وداً منكَ فالكُل هينٌ
و كُل الذي فوق التُراب تُرابُ
ستُبْدي لكَ الأيّامُ ما كنتَ جاهلاً
ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدِ
ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ له
بتاتًا، ولم تَضْرِبْ له وقتَ مَوعِدِ
ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوِّدِ
ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ له
بتاتًا، ولم تَضْرِبْ له وقتَ مَوعِدِ
"إِنَّ اللَّيَالِيَ قَـد قَالَت وَقَـد صَدَقَت
إنَّ الجِراحَ جِراحُ الرُّوحِ لا الجَسَد"
إنَّ الجِراحَ جِراحُ الرُّوحِ لا الجَسَد"
"مَتَىٰ يَا كِرَام الحيّ عيني تَراكُمُ
وأسمَعُ مِن تِلكَ الدٌيارِ نداكُمُ
أمُرُّ عَلىٰ الدّيَارِ مِن غَيرِ حَاجَةٍ
لَعلّي أرَاكُم، أو أرَىٰ مَن يَرَاكُم!"
وأسمَعُ مِن تِلكَ الدٌيارِ نداكُمُ
أمُرُّ عَلىٰ الدّيَارِ مِن غَيرِ حَاجَةٍ
لَعلّي أرَاكُم، أو أرَىٰ مَن يَرَاكُم!"
يغَارُ مِن ثَغرِها الرَّيحَانُ إن ضحِكت
فيَرسُـم الوَرد بين الثَّغـرِ و المُقَلِ
عقـدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتـون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ
فيَرسُـم الوَرد بين الثَّغـرِ و المُقَلِ
عقـدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتـون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ
كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يُلعبها
تُعاني عذابَ الموتِ والطفِلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُ لِحالِهِا
ولا الطيرُ مطلوقُ الجناحينِ فيذهبُ
تُعاني عذابَ الموتِ والطفِلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُ لِحالِهِا
ولا الطيرُ مطلوقُ الجناحينِ فيذهبُ
"ورَائِحَةُ الشوقِ عندَ اللِقَاء
كرائحة الأرض بعد المطر !
لأن حياةَ الثرى بعضُ مــاء
وتحيا القلوبُ ببعضِ البشر".
كرائحة الأرض بعد المطر !
لأن حياةَ الثرى بعضُ مــاء
وتحيا القلوبُ ببعضِ البشر".
جاري تحميل الاقتراحات...