د. عبدالله الشمراني
د. عبدالله الشمراني

@shamrani45

7 تغريدة 16 قراءة Nov 17, 2022
القراءة بالمقامات والأدب العلمي!
هذه من المسائل التي تُثار بين وقتٍ وآخر، ويتجاذبها تيّاران متضادان، ولي على طرحها عشر وقفات:
1. بعضهم لا يقبل في أي مسألة قولٍ آخر لا يتبناه شيخه في درسه أو في كتابه، ويُقاتل لأجل هذا.
2. بعضهم يذكر قولَه وأنه محل اتفاق لا خلاف فيه وهذا غريب.
3. المسألة مطروحة من قرون، وللأئمة كلام فيها من القديم، وكلامهم متباينٌ؛ فمن أين أتى الاتفاق؟
4. بعضهم يطرح صورة المسألة أو يسأل عنها بأسلوب فيه "مكر" علمي، فيقول: حكم قراءة القرآن بلحون أهل الفسق والفجور، أو بلحون الموسيقى.. فماذا تتصورون الإجابة؟!
والعنوان الحقيقي للمسألة هو (حكم قراءة القرآن بالمقامات).
5. بعض من يتبنى أحد الأقوال، لو قيل له تحدَّث لنا عن المقامات وطريقتها وأصولها، وكيفية اعتمادها في القراءة؛ لما عرف، وكل ما يَعرفه عنها أنها لحون أهل الفسق والفجور، وينطلق في حكمه من خلال ذلك.
6. بعضهم يعتمد في حكمه على تلاواتٍ نشاز، استُعمِلت فيها المقامات بأسلوبٍ يُنزّه عنه "كتاب الله"، ولا يقول بجوازها مَن أجاز القراءة بالمقامات.
7. لم يُبح أحدٌ القراءة بأسلوب فيه زيادة حرف أو نقصانه، أو تمطيط الحروف، أو خرق قانون التجويد الواجب، سواء قرأ بالمقامات أو بدونها.
8. لم يُبح أحدٌ سلخ لحنٍ غنائي مشهور وتركيبه على قراءته، فيقرأ القرآن بلحن الأغنية نفسها.
9. المسائل الفرعية الثلاث (السابقة) خارجة عن محل النزاع؛ فيجب ألا تُحشر فيه، وألا تؤثر على مساق الخلاف، وألا يُستدل بها!
10. المقامات ليست مُرادفة للموسيقى، بل هي قانون ينظم الصوت والنّغم، وليس قاصرا على فئةٍ دون غيرها، وتعليمها واستخدامها ليس قاصرا على فئة دون غيرها، وكما اشتُهِر بها المُغنّون فقد اشتُهر بها ـ أيضًا ـ القُرَّاء.
* لم أذكر فيما سبق الراجح؛ فرجاء لا أحد يتفلسف ويستخرج الراجح عندي!
تصحيح: قولاً آخر.

جاري تحميل الاقتراحات...