𝒟.𝓂𝒾𝓂
𝒟.𝓂𝒾𝓂

@dr_miml

16 تغريدة 8 قراءة Dec 16, 2022
♦️أين ولد المسيح ع.س⁉️
عيسى بن مريم عليه السلام نبيّ الله وكلمته أحد أولي العزم من الرسل نزل على بني اسرائيل
إجماع كامل حول ولادته في بيت لحم في فلسطين المحتلة
ربما يكون هذا صحيحاً ؛ ولكن في معرض بحثي استوقفتني نقاط قوية تدحض هذا القول
سنستعرضها معاً
فلنبدأ ⤵️
سأبدأ معكم من حيث بدأت وكيف قادتني أفكاري ولكم أن توافقوا أو أن ترفضوا
ما أنا واثقة به حقاً أن تاريخنا مزور ومدلس به بيد احترافية ؛ مذ تنبهت لهذه الحقيقة وأنا أتبع الخطوط الرفيعة والدروب الضيقة وأنبش بها ؛ وغالباً ما أخرج بنتيجة
سوريا الكبرى معروفة في السياق التاريخي بلاد الشام وتشمل حالياً سوريا والأردن ولبنان وفلسطين والعراق والكويت وجزيرة قبرص
تشمل أيضا الأقاليم السورية الشمالية التي ضمت إلى تركيا بعد معاهدة لوزان والأحواز في إيران وسيناء في مصر وجزء من صحراء النفوذ في شمال السعودية
أي الهلال الخصيب
في الدراسات التاريخية يتوجب الأخذ بهذا التقسيم للوصول لمعلومة أقرب للحقيقة
يقول إنجيل "متى" إن المسيح ع.س ولد "فى مِنْطَقَةِ الْيَهُودِيَّةِ عَلَى عَهْدِ الْمَلِكِ هِيرُودُسَ"
ويقول إنجيل "لوقا" إن المسيح ع.س ولد فى عهد إحصاء السكان الذى كان فيه كيرينيوس واليا على سوريا "
إلى هنا الوضع طبيعي ؛ بما أن فلسطين تنطوي تحت لواء سورية الكبرى
ثم استوقفني الاصحاح 22 - عن معجزة انشقاق الجبل ليخبئ الأم وطفلها‼️
وللتوضيح سأخبركم أن اليصابات هي زوجة النبي زكريا وأم يحيى عليهما السلام
والانجيل لايعترف بزكريا نبياً بل كاهن
ويحيى هو يوحنا المعمدان
من كتب الأبوكريفا
عندما قال الملاك لمريـم بأن نسيبتها اليصابات
حملت بمعجزة أيضًا فأســرعت مريم لزيارة اليصــابات، حيث كانت تعيش مع زوجها
زكـريا في مدينــة من مٌدن يهوذا على الجبل (لوقا 39:1)‼️
هربت اليصابات إلى بيت لحم حسب ما تتفق الأناجيل لتخبئ يوحنا " يحيى " وتحميه من القتل
فاتبعها الجنود وأمر الله الجبل فانشق لها وعبرت منه ثم أوت إلى مغارة تختبئ بها‼️
القصة ذكرتني بكلام الدليل السياحي في سوريا - قرية معلولا الذي حكى لنا ذات القصة تماماً وقال انها حدثت مع راهبة وقديسة تسمى " تقلا "
الكهف أيضاً موجود وتم إنشاء دير باسمها هناك
دير مارتقلا ‼️
هنا قررت البحث في جغرافيا بيت لحم عن الجبل الذي انشق
الحقيقة أنني لم أوفق بالعثور عليه ؛ وعن مغارة الميلاد وجدت صورة لمكان يلزمك الانبطاح لتدخله
فاستغربت هل يمكن لحامل في المخاض دخوله⁉️
ربما ..
حسب الرواية النصرانية حين قال مجوس الشرق للملك هيرودوس إن ملك اليهود ولد ؛ أمر بقتل كل الذكور الذين أعمارهم أقل من سنتين
وجرى القتل عليهم جميعاً ولم ينجُ منهم الا 3 صبية
- عيسى ع.س وقد هربت به أمه لمصر
- يحيى الذي أعادته أمه للهيكل فاختطفه ملاك وأودعه بالجبل‼️
- نثنائيل-ابن فلاح
التضارب والاختلاف واضح بين الكتب التي يبدونها وبين تلك التي لايعترفون بها
وأكرر من جديد - كتب الأبوكريفا التي لايعترفون بها ويقولون عنها مزورة تخفي الكثير من الحقائق التي لايريدون إطلاع العامة عليها
- لم أجد ضالتي في بيت لحم
إن كان أحدكم يعرف الجبل المنشق فليخبرني - لطفاً
وعدت لأبحث في معلولا- بريف دمشق
ما اعتبرته دليلاً آخر قوياً يدعم فرضيتي هو أن هذه القرية بأكملها لازالت تتحدث الآرامية - لغة السيد المسيح‼️
وتعتبر الآرامية لغة السكان الأصلية‼️
ألا يبدو هذا غريباً⁉️
وعن عودة المسيح ذكر بالأحاديث الشريفة أنه ينزل بالمنارة البيضاء شرق دمشق‼️
ولألم بجميع جوانب الموضوع فإن التضاريس الشبه صحراوية المذكورة في الانجيل تتشابه كثيراً مع بيئة معلولا‼️
يقطر الماء من سقف الجبل في مغارة «دير مار تقلا» وسمي بالماء المقدس يقول المرشد السياحي
أنها كانت تشربه وتمسح به المصابين بأمراض وعلل مستعصية ليحصلوا على الشفاء‼️
هذه المعجزة التي لازالت قائمة إلى اليوم هل يوجد لها شبيه في مغارة بيت لحم‼️
طبعاً يبقى هذا الكلام مجرد فرضية ريثما تستوفى مزيد من الأدلة تدعمه
وعليه فإننا يجب أن نخوض حرب نبش وتوثيق لإعادة رسم التاريخ بصورته الصحيحة
♦️معلومات للاثراء والاطلاع
تحديد 25 يناير كانون الثاني يوم ميلاد عيسى ابن مريم غير صحيح‼️
فقد احتفل أعضاء الطبقات العليا الرومانية ب"عيد ميلاد ميثرا" إله الشمس في 25 ديسمبر وكان يعتقد أن ميثرا إلهًا رضيعًا وُلد من صخرة
وكان عيد ميلاده أقدس يوم في السنة وقد أتخذه الرومان عن الفرس
بعد تحول الرومان الى المسيحية الوثنية في القرن 4 م قرر الأساقفة تحويل يوم ميلاد مثيرا إلى المسيح ؛ ولكن الاناجيل الاربعة لم تحدد تاريخ ميلاد المسيح
أما القرآن الكريم فقد حدده بدقة‼️
"وهزي إِليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنيًّا"
وموعد جني البلح والرطب في الصيف لافي الشتاء
ثم جاء التقرير الصدمة الذي يؤكد معجزة القرآن الكريم ؛ بتقرير نشرته صحيفة التليغراف حول الموعد الحقيقي لميلاد المسيح - سأترك لكم رابطه
telegraph.co.uk

جاري تحميل الاقتراحات...