2- وهي تحمل احدى الصناديق ، فعنفها المدير و اهانها وانتهى بصفعها امام جميع العمال طالبا منها العودة الى بلدها سورية مستغلا الخلافات السورية العراقية وقتها.!!
حزنت و بكت طويلا و لكن احد العمال نصحها بتقديم شكوى
بالتظلم و أرسالها لمكتب الرئيس صدام حسين شخصياً
حزنت و بكت طويلا و لكن احد العمال نصحها بتقديم شكوى
بالتظلم و أرسالها لمكتب الرئيس صدام حسين شخصياً
3- فقامت بكتابة رسالة من صفحتين تشكو فيها للرئيس صدام حسين عن حالها وعن الظلم الذي وقع عليها من قبل هذا المدير وارسلته الى المكتب الشخصي للرئيس صدام حسين مع فقدانها الأمل بأن الرسالة لن تصل وأن الرئيس صدام حسين لن يلبي شكوتها او ان الرسالة لن تصل اليه!
4- بسبب انشغاله في الحرب مع ايران في ذلك الوقت بعد ثلات ايام وقفت سيارة امام بيتها المتواضع و تم استدعائها للركوب فيها وبعد مسير 40 دقيقة دخلت مكان فخم و إذ بها تقف امام الرئيس "صدام حسين" (رحمه الله) مرحباً بها فطلب منها ان تحدثه عن مشكلتها و من ظلمها و لماذا
6- وابناءه وأهله الذي هو كان يعينهم قبل مرضه أما المدير فتم أحالته للقضاء بأمر الرئيس "صدام حسين" (رحمه الله) للقضاء العىاقي ليأخذ جزاءه العادل في هذه القضية فحكمت المحكمة على المدير بالسجن خمس سنوات و اقفال مصنعه عشر سنوات.
7- حينها قال القائد الشهيد "صدام حسين" كلمته التاريخية لدى السوريين .( العراق بلد كل العرب واهلاً بالسوريين في موطنهم الثاني ، في العراق لا يهان فيه ضيف ، خلافنا مع القيادة السورية و ليس مع الشعب المغلوب على امره هناك حللتم أهلا ونزلتم سهلاً ).
جاري تحميل الاقتراحات...