‏زيـد
‏زيـد

@sakashinsui

12 تغريدة 168 قراءة Nov 16, 2022
سؤال محير ، توقف عنده الكثيرون
الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه؟؟؟
إقرأوا هذه السطور لتعرفوا من هو الشيطان الحقيقي لنا
إن كلمة "نفس" هي كلمة في منتهى الخطورة، و قد ذُكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة:
يقول الله تبارك و تعالى في سورة (ق):
{وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ}
نحن نؤمن بالله عز و جل، و نذكره و نصلي في المسجد و نقرأ القرآن ، و نتصدق ..إلخ.
و بالرغم من ذلك فمازلنا نقع في المعاصي و الذنوب !!
لماذا؟!
السبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي و ذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في مُحكم كتابُه العزيز : { إِنَّ كيد الشيطَان كان ضعيفا }
إنما العدو الحقيقي هو "النفس"، نعم فالنفس هي القنبلة الموقوتة، و اللغم الموجود في داخل الإنسان، حيث يقول تعالى :
{اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
و قوله تعالى :
{ اليوم تُجزى كُل نَفسٍ بِمَا كسبت لَا ظُلْم اليوم إِنَ اللَّهَ سَرِيعُ الْحسَابِ }
وقوله تبارك و تعالى في سورة ( المدثر ) :
{ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }
وقوله تبارك و تعالى في سورة ( النازعات ) :
{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ }
وقوله تبارك و تعالى في سورة ( التكوير ) :
{ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ }
لاحظوا أن الآيات السابقة تدور كلها حول كلمة "النفس" ، فما هي هذه النفس؟؟؟
يقول العلماء: أن الآلِهة التي كانت تعبد من دون الله (( اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع ، وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى )) كل هذه الأصنام هدمت ما عدا إلـه مزيف مازال يعبد من دون الله
يقول الله تبارك و تعالى : {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ } و معنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغى لشرع و لا لوازع ديني ، لذلك تجده يفعل ما يريد يقول الإمام البصيري في بردته : و خالف النفس و الشيطان و اعصهُما
ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل )
يقول الله تبارك و تعالى : { فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ }
عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما و بعد ذلك ندم و تاب، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك: أغواني الشيطان، و كلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان.
إن السبب في المعاصي و الذنوب إما من الشيطان، و إما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر و لكن النفس أخطر بكثير.
لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو يُنسيك الثواب و العقاب و مع ذلك تقع في المحظور قال تعالى : {وَمَا أُبَرِّئُ نَفسِي إِن النفس لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوء}
و أخيراً نتضرع إلي المولى عز و جل و نقول :
( اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )
و صل اللهم و سلم و زد و أنعم و بارك على الحبيب المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
إنتهى ❤️
@sl2im احاديث صحيحة وآيات من القرآن الكريم

جاري تحميل الاقتراحات...