البروفيسور✪
البروفيسور✪

@AbuMuawia6

11 تغريدة 19 قراءة Nov 16, 2022
١
📝اتفق أهل السنة على أن الأدلة المعتبرة شرعاً 4 وهي: الكتاب، والسنة، و #الإجماع ، والقياس، وذلك من حيث الجملة.
📖قال الشافعي: "وجهة العلم الخبر في الكتاب، أو السنة، أو الإجماع، أو القياس" الرسالة (39).
📝واتفقوا أيضًا على أن هذه الأدلة الأربعة ترجع إلى أصل واحد، هو الكتاب
=
٢
والسنة، إذ هما ملاك الدين وقوام الإسلام. "جامع بيان العلم وفضله"، "الصواعق المرسلة".
📖قال الشافعي: "وأنه لا يلزم قول بكل حال إلا بكتاب الله، أو سنة رسوله، وأن ما سواهما تبع لهما" جماع العلم (11).
📝وهذه الأدلة الأربعة متفقة لا تختلف، إذ يوافق بعضها بعضاً،
=
٣
ويصدق بعضها بعضاً، لأن الجميع حق، والحق لا يتناقض.
📝وهي كذلك متلازمةلا تفترق، فجميع هذه الأدلةيرجع إلى الكتاب، والكتاب قد دل على حجيةالسنة، والكتاب والسنة دلا على حجية الإجماع،وهذه الأدلة الثلاثة دلت على حجية القياس.
📖يقول ابن تيمية:"وكذلك إذا قلنا: الكتاب والسنة والإجماع،
=
٤
فمدلول الثلاثة واحد،فإن كل ما في الكتاب فالرسول موافق له،والأمة مجمعة عليه من حيث الجملة، فليس في المؤمنين إلا من يوجب اتباع الكتاب، وكذلك كل ما سنه الرسول ﷺ فالقرآن يأمر باتباعه فيه، والمؤمنون مجمعون على ذلك، وكذلك كل ما أجمع عليه المسلمون فإنه لا يكون إلا حقا موافقا لما في
=
٥
الكتاب والسنة".مجموع الفتاوى (7/40).
📖ويقول ابن تيمية-رحمه الله- أيضاً:"ولا يوجد مسألة يتفق الإجماع عليها إلا وفيها نصّ" مجموع الفتاوى(19/195).
📝فليست حجيةالإجماع مستقلة عن حجية الكتاب والسنة،فضلا عن أن يكون مقابلا لهما.ولا الرجوع إليه إلا من حيث كونه تابعًا للكتاب والسنة
=
٦
ومبينا لهما، لا أنه أصل مستقل بإنشاء حكم مستقل عن الوحي، فهذا كله غلط ظاهر في فهم معنى الإجماع وحجيته.
🔴ما فائدة الإجماع إذن رغم وجود النص من الكتاب والسنة؟
🟢ذكر العلماء لهذا فوائد منها:
1.التضييق على أهل الزيغ،فلا يستطيعون مخالفةالأمة في هذه المسائل التي اتفقت الأمةعليها.
=
٧
2.العلم بالقضايا المجمع عليها من الأمة يعطي الثقة بهذا الدين، ويؤلف قلوب المسلمين.
3.تأكيد حكم المسألة بتعدد الأدلة الدالة عليها.
4.أن الدليل من السنة قد يخفى على بعض الناس، فيعلم شرعية الحكم إذا بلغه الإجماع.
5.تقليل الخلاف بين الأمة.
6.الإنكار على من خالفه، بخلاف من يخالف
=
٨
في مسائل محتملةلا إجماع فيها.
(الفوائد الست مستفادةمن كتاب: "نظرة في الإجماع الأصولي" للشيخ د. عمر سليمان الأشقر -رحمه الله-).
📝وهنا بعض أقوال الأئمة في الزجر عن مخالفة إجماع الأمة:
📖قال ابن حزم رحمه الله: "ومن خالفه - أي الإجماع - بعد علمه به، أو قيام الحجة عليه بذلك: فقد
=
٩
استحق الوعيد المذكور في الآية" (النبذة الكافية لابن حزم). والمقصود الآية ١١٥ من سورة النساء.
📖قال القاضي أبو يعلى رحمه الله: "الإجماع حجة مقطوع عليها، يجب المصير إليها، وتحرم مخالفته، ولا يجوز أن تجتمع الأمة على الخطأ" (العُدة في أصول الفقه).
🔴ما تعريف الإجماع؟
=
١٠
🟢المختار هو تعريف السبكي -رحمه الله-حيث قال في تعريفه: 📖"وهو اتفاق مجتهدي الأمة بعد وفاة محمدﷺفي عصر على أي أمر كان" (الغيث الهامع)
📖نختم بقول الإمام محمد صالح العثيمين-رحمه الله-:"إجماع الأمة على شيء إما أن يكون حقا وإما أن يكون باطلا،فإن كان حقا فهو حجة، وإن كان باطلا
=
١١
فكيف يجوز أن تجمع هذه الأمة التي هي أكرم الأمم على الله منذ عهد نبيها إلى قيام الساعة على أمر باطل لا يرضى به الله؟! هذا من أكبر المحال" (مجموع فتاوى ورسائل العثيمين).

جاري تحميل الاقتراحات...