و بينما نشرت الصحف المصرية يوم 26 سبتمبر 1955 تهنئات كبار الشيوخ بما فيهم شيخ الأزهر عبدالرحمن تاج وهو يشكر الرئيس جمال عبدالناصر على هذه الخطوة التحررية..
هاجمته كالعادة عصابة الإخوان ولكن هذه المرة عبر فرعها فى سوريا.. فجاء فى كتاب:
ثورة يوليو والمشرق العربى -1952 1956 :
يتبع
هاجمته كالعادة عصابة الإخوان ولكن هذه المرة عبر فرعها فى سوريا.. فجاء فى كتاب:
ثورة يوليو والمشرق العربى -1952 1956 :
يتبع
«عقدت الجماعة اجتماعا يوم 30 سبتمبر 1955 عقب صلاة الجمعة فى الجامع الكبير بحلب استنكرت فيه ذلك القرار ووزع المكتب التنفيذى التابع لها منشورات فى سوريا بعنوان «طاغية مصر يحارب الإسلام» أشارت فيه إلى أن عبدالناصر بإلغائه المحاكم الشرعية يؤسس لللادينية فى مصر..
يتبع
يتبع
ويتأسى بخطوات مصطفى كمال أتاتورك فى القضاء على الإسلام».
وهكذا وكالعادة دائما.. نصبت عصابة الاخوان نفسها متحدثة رسمية باسم الإسلام.
وهكذا وكالعادة دائما.. نصبت عصابة الاخوان نفسها متحدثة رسمية باسم الإسلام.
اه نسيت اقولكم
ان بعد أقل من سنة من اصدار المستشار/محمد كامل البهنساوى حكمه على القاضيين الشرعيين (الفيل-سيف)
لقى مصرعه فى حادث بسيارته على كوبرى قصر النيل مع صديقه وكيل وزارة الداخلية..ولاذ سائق السيارة الأخرى المتسببة فى الحادث بالفرار وقيدت القضية ضد مجهول
طبعا عارفين مين قتله
ان بعد أقل من سنة من اصدار المستشار/محمد كامل البهنساوى حكمه على القاضيين الشرعيين (الفيل-سيف)
لقى مصرعه فى حادث بسيارته على كوبرى قصر النيل مع صديقه وكيل وزارة الداخلية..ولاذ سائق السيارة الأخرى المتسببة فى الحادث بالفرار وقيدت القضية ضد مجهول
طبعا عارفين مين قتله
جاري تحميل الاقتراحات...