د. تركي الفيصل الرشيد
د. تركي الفيصل الرشيد

@TurkiFRasheed

4 تغريدة 6 قراءة Nov 16, 2022
لماذا تركز الإدارات الأمريكية المتعاقبة جمهوريين كانوا أو ديمقراطيين على قضايا اجتماعية مختلف عليها اختلافاً شديداً داخليًا وعالميًا ويبالغون في معالجتها كالشذوذ وحق الإجهاد والمثلية أو بث الكراهية وخوف الأجانب والهجرة، سؤال يطرحه الكثيرون ولعلي أرى الإجابة في إستراتيجية الإلهاء
التي تتبعها الإدارات الأمريكية حتى مع شعبها، فأمور كالديون والقروض والعنف لا حل لها أمامهم ولا علاج فيلجأون إلى إلهاء الشعب في قضايا اجتماعية خلافية يصدرونها لهم ليدور حولها النقاش ليل نهار.
وعليه فإلهاء الناس بقضايا اجتماعية شديدة الاختلاف أو إثارة الخوف والكراهية في المجتمع هي
أفضل الحلول، وكما قلت هي حكمة الله في التداول في الأمم والمجتمعات، يقول ابن خلدون إن المجتمعات والدول تمر بعدة دورات ومراحل، الأولى هي أن الأيام الصعبة تخرج رجالًا اقوياء وأن الرجال الأقوياء يصنعون الرخاء والترف،
لكن الرخاء يخرج رجالًا ضعفاء، وبعد ذلك الرجال الضعفاء يصنعون أيامًا صعبة. وكما قال تعالى: وتلك الأيام نداولها بين الناس.

جاري تحميل الاقتراحات...