18 تغريدة 29 قراءة Nov 16, 2022
الاسلام ظلم المرأة وكيف البنت ترث نصف الولد!؟!!!!
طيب تعالوا نشوف المرأة اليهو—دية كيف يتم معاملتها …..
نظام الميراث لدى اليهو—د في توراتهم المحرفة
لماذا يصمت العالم عن الإرث الظالم لدى اليهو—د ولاينتقدونه ولا يُشنعون عليه، بل يهتمون بميراث المسلمين، مفتعلين فيه الثغرات وينتقدونه؟!
والأغرب من ذلك إن بعض من يناصر الناعقين ضد شريعتنا هم من ينتمون زوراً إلى هذه الأمة
الميراث في توراتهم :
1-في التوراة : الأم اليهو—دية محرومة من الإرث في ولدها وابنتها بصفة دائمة وليس محسوبة من الورثة أصلا
2– وأن البنت اليهو—دية لا حق لها في الميراث إذا تزوجت في حياة أبيها، وأنها إذا أرادت الميراث فعليها أن تضحي بشبابها وتعيش حياة العنوسة بكل مشاكلها
حتى يمو—ت الأب لتأخذ حقها في الميراث أو تمو—ت قبل مو—ته فتخسر كل شيء
3– وأن الأخت اليهو—دية لا ترث في أخيها شيئا إذا كان معها أخ أو أبناء أخ
3– الابن البكر يُعطى ضعفي الابن الثاني والثالث فإذا كانوا 3 أبناء يأخذ الابن البكر النصف ويأخذ الابن الثاني والثالث الربع لكل واحد منهما
ومع هذا التفاوت الواضح والتمييز الصارخ بين البنات المتزوجات وغير المتزوجات وبين الإخوة الذكور والأخوات الإناث والأب والأم في أصل الميراث وتوريث بعضهم دون بعض رغم اتحاد الجنس والقرابة وتفضيل الابن البكر على من يولد بعده فإنهم ساكتون لا يشكون ولايحتجون على ذلك
ولا نسمع أحداً في الشرق ولا في الغرب من يثير قضيتهم أو يهاجم نظامهم الإرثي من دعاة المساواة بين الجنسين وأدعياء حقوق الإنسان والمهووسين بالدفاع عن حق المرأة المسلمة في المساواة في الإرث.
الأمر الذي يدعو إلى التساؤل عن سر هذا التعاطف مع المرأة المسلمة في المطالبة بالمساواة في الارث وتحريضها على التمرد على دينها وشريعتها بكل الوسائل مع السكوت المطلق والصمت المريب عن قضية المرأة اليهو—دية ومعاناتها.
وينك مو سامع صوتك🦻🏻🫳🏻.
وطبعا ديننا العظيم لا يحتاج هذه المقارنات بل هو اسمى واعظم من ذلك
كان الثريد من اجل اسكات العلمانين والنسويات الذين يستغلون منابرهم الخبيثه لمهاجمه الدين الاسلامي وبحجة ركيكة وهي ان المرأة مظلومة
واما بالنسبة لتكريم الاسلام للانسان عموما والمرأة خصوصا فكلنا نعرف عظمة ديننا
اما في القرأن الكريم
قال تعالى
﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا ﴾
قال سعيد بن جبير وقتادة: كان المشركون يجعلون المال للرجال الكبار، ولا يورثون النساء والأطفال شيئًا، فأنزل الله: الاية 7 من سورة النساء
أي: الجميع فيه سواء في حكم الله تعالى، يستوون في أصل الوراثة، وإن تفاوتوا بحسب ما فرض الله لكل منهم
وقال عند تفسير الآية: ﴿ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ﴾
عن ابن عباس... قال:
كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه احق بامرأته؛ إن شاء بعضهم تزوجها، وإن شاؤوا زوجوها، وإن شاؤوا لم يزوجوها
، فنزلت هذه الآية في ذلك، وقوله:
﴿ وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ ﴾؛
أي: لا تضاروهن في العشرة لتترك لك ما أصدقتها أو بعضه، أو حقا من حقوقها عليك، أو شيئا من ذلك على وجه القهر لها والاضطهاد
وعند تفسير الآية:
﴿ وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ﴾
قال: "إن الرجل يجب عليه دفع الصداق إلى المرأة حتمًا، وأن يكون طيب النفس بذلك، كما يمنح المنيحة ويعطي النِّحْلة طيبا بها، كذلك يجب أن يُعطي المرأة صداقها طيِّبًا بذلك"
وقال رحمه الله عند تفسير الآية:
﴿ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا ﴾
"هذا أمر من الله عز وجل للرجال إذا طلَّق أحدهم المرأة طلاقًا له عليها فيه رجعة: أن يحسن في أمرها إذا قضت عِدَّتها، ولم يبق منها إلا مقدار ما يمكنه فيه رجعتها
فإما أن يمسكها؛ أي:
اي يرجعها الى عصمته باحسان ومعروف
أو يُسرِّحها؛ أي: يتركها حتى تنقضي عدتها، ويُخرِجها من منزله بالتي هي أحسن، من غير شقاق ولا مخاصمة، ولا تقابح.... قال ابن عباس.... وغير واحد: كان الرجل يطلِّق المرأة، فإذا قارب انقضاء العدة راجعها ضرارا؛ لئلا تذهب إلى غيره
ثم يطلقها فتعتد من جديد
فإذا شارفت على انقضاء العدة طلق لتطول عليها العدة، فنهاهم الله عن ذلك، وتوعدهم عليه، فقال: ﴿ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ﴾ أي بمخالفته أمر الله
وذلك ما ناظرت اليه والتوفيق من الله والتقصير مني ومن الشيطان
والسلام
اضافة اخيرة
هذه الحالات التي ترث فيها المرأة اكثر من الرجل
ليش مسوي المقارنة من الاساس ؟؟
للرد على تلك الامثلة من اللي يهاجمون الدين

جاري تحميل الاقتراحات...