‏زيـد
‏زيـد

@sakashinsui

15 تغريدة 18 قراءة Nov 15, 2022
#ثريد | ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض, وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها
هي شجرة سدر عظيمة تقع في الجنة (السماء السابعة) وجذورها في (السماء السادسة) بها من الحسن ما لايستطيع بشر ان يصفه كما قال الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.
(و أيضا ًيسمى ثوب الكعبة المشرفة السدر ).
سدرة المنتهى في الحديث :
«...ثم رفعت لي سدرة المنتهى فرأيت عندها نورا عظيما.»
«يخرج من تحت سدرة المنتهى أربعة أنهار : اثنان باطنان, واثنان ظاهران، ورأيت ورق الشجرة كآذان الفيلة، وحملها اي ثمارها كقلال هجر.»
«لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، انتهى به إلى سدرة المنتهى ؛ وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما عرج به من تحتها، وإليها ينتهي ما أهبط به من فوقها، حتى يقبض منها. قال : { إذ يغشى السدرة ما يغشى } ...
قال : فراش من ذهب. فأعطي ثلاثا، الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، ويغفر لمن مات من أمته، لا يشرك بالله شيئا المقحمات.»
سدرة المنتهى في القرآن الكريم :
ذكرت سدرة المنتهى في سورة النجم، في قوله تعالى وجل جلاله :
{ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى }
وفي هذه الآيات دلالة كما قال بعض العلماء بأن عند سدرة المنتهى تنتهي الدنيا.
(عند سدرة المنتهى) لما أسري به صلى الله عليه وسلم في السموات وهي شجرة نبق عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة.
عند سدرة المنتهى- شجرة نَبْق- وهي في السماء السابعة, ينتهي إليها ما يُعْرَج به من الأرض, وينتهي إليها ما يُهْبَط به من فوقها
"سدرة المنتهى" وهى شجرة عظيمة تحت عرش الرحمن ويخرج من أصلها أربعة أنهار وهذه الشجرة ذكرها الحق في محكم التنزيل وأخبر الحق أن رسولنا محمدا صلى الله عليه وسلم رأى جبريل على صورته التي خلقه الله عليها عندها ، وأن هذه الشجرة عند جنة المأوى ..
كما أعلمنا أنه غشيها ما غشيها مما لا يعلمه إلا الله عندما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هي شجرة عظيمة جداً اسمها سِدرَة المنتهى
يغشاها بالكامل نور الرحمن أصلها في السّماء السّادسة وتمتد حتى تصل إلى السّماء السّابعة
ثم إلى ماشاء الله تعالى .
وهذه الشجرة جميلة جداً حتى أنه صلَّى الله عليه وسلَّم قال :
" فما أحدٌ مِنْ خَلْقِ الله يستطيع أن ينعتها من حسنها "
قال تعالى: ( ولقد رآه نزلة أخرى ، عند سدرة المنتهى ، عندها جنة المأوى ، إذا يغشى السدرة ما يغشى، ما زاغ البصر وما طغى) النجم
وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء مما رآه في حديث الإسراء والمعراج المشهور :
( ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة
قال: ( أي جبريل) هذه سدرة المنتهى، وإذا باربعة أنهار ، نهران باطنان ، ونهران ظاهران ،
قلت : ما هذان يا جبريل؟
قال جبريل : أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات)
"ولعل المراد من كون هذه الأنهار من الجنة أن أصلها منها"
ومن وفرة أوراقها وأغصانها وضخامتها ( سدرة المنتهى ) أنَّ الراكب المسرع يسير في ظلها مائة عام
ولا يقطعها ويحوم حولها ويغشاها فراش من ذهب وأنوار عظيمة تزيدها جمالاً فوق جمالها
كذلك هناك ملائكة يسبّحون الله تعالى عليها
وسِدرَة المنتهى تختص بثلاثة أوصاف:
الظلّ المديد
والطعم اللذيذ
والرائحة الزكية
وسبب تسميتها سدرة المنتهى :
كما جاء في حديث ابن مسعود : "وإليها ينتهي ما يعرج من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط فيقبض منها"
وقال النووي سميت سدرة المنتهى لأن علم الملائكة ينتهي إليها ولأن عندها ينتهى علم الخلائق، ولم يجاوزها أحد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم
وهي الشجرة التي ينتهي إليها علم كل نبي مرسل وكل ملك مقرب، وما خلفها غيب لا يعلمه إلا الله أو من أعلمه، وقيل إليها منتهى أرواح الشهداء
- إنتهى ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...