MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

14 تغريدة 16 قراءة Nov 16, 2022
#كل من رأيت من صنف العا،..،هرات و يرتكبن أكبر الموبقات ، ويتصفن بالنفاق ، و العداوة الشديدة للدين كله أو بعضه ، وينصبن عقولهن القاصرة حكماً عليه ، و يسئن الأدب مع الله و رسوله صلى الله عليه وسلم ، و يعادين الصالحات و الصالحين ، وجدت فيهن أنهن مهما تمايزن ، أو اختلفن في الصفات فهن
لا يتفقن بالكلية على صفةٍ ، إلا صفتين وجدتهن يطبقن على الإتصاف بهما ، بشكل مستغرب وعجيب ، ويدعوا للتأمل ، و وجدت أن تلك الصفتان المتفق عليهما بينهن بواقع الحال وليس بالمقال ، هي دافع لكثير من انحرافهن السلوكي ، و إضطرابهن النفـ،..،ـسي ، وتفسر كثير من سلوكياتهن المجتمعية ، و يندر
جداً أن لا تكون إحداهن تتصف بهما أو إحداهما ، ألا وهي صفتا "البخل" ، و "حداثة النعمة" ، وهاتان تولدان لديهن "شفاحة" على الدنيا ، وحرص على الظهور بمظهر الرقي ، عبر ملابس ومقتنيات هي في الحقيقة أغلى منها كشخص ، و تولد لديهن فـ،..،ـجور في الخصومة ، وزهد في كل ماهو نفيس
من معاني ومبادئ ، وعدم إكتراث لدين ، ولا مجتمع ، ولا قيم وأعراف ، ولا وشائج قرابة ، أو صلات رحم ، وهنا تندمج هذه العا،..،هرة ، وتنتظم ، في سلك المد الثقافي والمجتمعي الرأسمالي الغربي ، و تتمركز حول الذات أولاً ، ثم تدعي التمركز حول جنسها وخصوصاً في وسائل التواصل ليوفر لها غطاء
حماية ضد جموع المتخلفين في نظرها من أبناء وبنات جلدتها ، و على أرض الواقع تتدثر بدثار المجلس الذي تقعد فيه ، و أكثر من يلاحظ تقلباتها النفاقية هذه زوجها في ردودها على هاتفها ، وتقنعه بأن هذا من باب المجاملة واللطافة ، فيصدق الأخ دلخ مقتنعاً ، أو طلباً للسلامة من نقاشها المتعب
وبإسم الدين الذي تحاربه تحتج عليه بأن مالها لها ، ولجهل زوجها بالدين ، وأن وقته المهدر يعني المال لها ، يقرها على دعواها ، ثم بإسم الدين الذي تحاربه تلبس عليه والمجتمع لا يقصر في هذا التلبيس بأن نفقتها تشتمل سفرها ، وما لا يطيق من غالي أدوات زينتها التي لا تعرض إلا خارج منزلها
و أن عليه فوق سكنها وبطنها وكسوتها حق فيصدق المخدوع ، و بإسم الرقي تتهمه بإنعدام الذوق في لباس أبنائها لكي يسلمها المال بيدها ، ثم تقول له بأن كل شيء غالي ليسلمها مبلغاً أكبر من حاجتها ، و بإسم حاجات النساء وحبهن المدعى للأسواق وأن نزوله معها يعني تعب من الدوران ثم الخروج بخفي
حنين فتزهده في مرافقتها لتضمن تغييبه عن أسعار السوق ولتتمكن من سرقة ماله ، وسيلاحظ أنه يدفع مبالغ باهضة وفي النهاية لا يتغير لباس أبنائه ، وربما غالبه من محلات أبو خمسة ، ولكي لا يمنعها من تجارتها السرية ، و رغم عدم صرفها ريالاً واحداً في منزلها إلا أنها تشكي الويل والثبور وعدم
وجود أموال لديها ، ولو لحق بك شك فستفتح لك حسابها الإحتياطي المتروك لفحصك فارغاً أو به قليل من المال ، ولا تفتح لك الحساب الحقيقي ، وحينما تتساءل أين ذهبت بمالها ، ستجد أن جوابها تسدد ديوناً مزعومة لأخت ، أو صديقة ، أو تقتطع منه مبلغاً كبيراً لبر أبيها وأمها ، ومع مصادرها المالية
وسرقاتها منك إلا أنها لا تشبع بل يفتح شهيتها للمزيد ، فتستخدم كافة طرق الكسب من مرحاضها ، ولربما أطعمتك كل سنة مرة منه إن أحرجتها ، لتحقق لنفسها إحساس الانتصار بإهانتك لأنها أدخلت جوفك مالاً من عرق مهنتها السرية ، و إبنة البخيل هذه ، محدثة النعمة ، "مشفوحة" الدنيا ، عينها فارغة
لا يملأها إلا التراب ، و لا تعطيك حقك من العاطفة ، أو من الكلم الطيب ، إلا إذا طمعت في جيبك ، أو في إستغفالك لمصلحةٍ تريدها ، ولست حتى في سلم عملائها بعميل مفضل ، بل دلخ مغفل ، تسرقه بإسم العاطفة ، وتتلاعب به في نظرها بذكائها ، والحقيقة لم تدخل عليك إلا من باب الله ، وباب إحساسك
بالمسؤولية تجاه الضعيفة ، المسكينة ، المحبة ، أم عيالك ، وتعلم يقيناً أن ذنبها مغفور ، مهما أخطأت عليك قولاً أو فعلاً لأنها تعلم أن الصورة النمطية لها في عقلك تفسيرك لناقصة عقل و دين ، و أن هذا التفسير يتعامل معه مجتمعك بالتسامي والتسامح عن عقابها و تأديبها ، و هذا النص كان
الأولى أن يكون تعاملك مع تفسيره ليس التسامي وإنما الرقابة ، و ليس التجاوز وإنما المحاسبة ، ولو عذرت بجهلك ، فلا تعذر في تكاسلك عن السعي لرفع الجهل عن نفسك ، وضعها قاعدة نصب عينيك "البخل معدن كل خطيئة" ، و البخيلـ/ـة قريبـ/ـة من كل شر ، و كل المحدثات خصوصاً في الأخلاق و التعاملات
المجتمعية ، في الغالب لا تأتي بخير ، وإلا لاعتمدها من هم أقرب منك للمرؤة ممن سبقك من أسلافك ، ولم يكتشفها إلا أنت و سحيلة أم الخلاقين ، و تذكر أن تسمية الأشياء بغير مسمياتها لا يعني تغير حقائقها ، ولكن طبع إبن آدم يستغفل نفسه لكي لا يواجه الحقيقة ويعيش بطمأنينة بين أكوام جهله.

جاري تحميل الاقتراحات...