مُلهم
مُلهم

@fszz123

10 تغريدة 17 قراءة Nov 15, 2022
دايم تدعي ربك ودعوتك ماتستجاب ؟
خلك معي بقولك كلمتين تحت التغريدة🤍.
لا تيأس من رحمة ربك ، لانه حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لحكمٍ بالغة، ليكثر دعاؤك، ويكثر إبداء حاجتك إلى ربك، وتتضرع إليه وتخشع بين يديه، فيحصل لك بهذا من الخير العظيم، والفوائد الكثيرة، وصلاح قلبك، ورقة قلبك، وهو خير لك من الحاجة، وقد يؤجلها لأسبابٍ أخرى.
ارجع إلى نفسك وانظر فلعلّ عندك فيه شيئًا من الذنوب والمعاصي هي السبب في تأخير الإجابة، ولعل هناك أمرًا آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك، لاتلوم ربك لعدم الاستجابة ، ولكن عليك أن تلوم نفسك وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك، وحتى تستقيم على امر ربك
ثم اعلم أنه حكيم ، قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة، كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه يوسف عليه، وهو نبي عليه الصلاة والسلام، فقد يؤخر الإجابة لحكمةٍ بالغة وقد يعطيك خيرًا مما سألت، وقد يصرف عنك من الشر أفضل مما سألت.
كما جاء الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال: ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك. قالوا: يا رسول الله إذًا نكثر؟ قال: الله أكثر.
تبين في هذا الحديث أن الله قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة، ولا يعجلها في الدنيا لحكمةٍ بالغة؛ لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده، وقد يصرف عنه شرًا عظيمًا خيرٌ له من إجابة دعوته، وقد يعجلها له.
وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: دعوت ودعوت فلا أراه يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويذهب الدعاء.
فلا ينبغي لك أن تستحسر، ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء، الزم الدعاء وألح على ربك، واضرع إليه وحاسب نفسك، واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحرَّ أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الأذان والإقامة، وفي آخر الصلوات قبل السلام، وفي السجود، كل هذه من أسباب الإجابة
وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلبٍ حاضر، وعليك بالمكسب الطيب فإن كسب الخبيث من أسباب عدم الإجابة.
الكلام من فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله رداً على سؤال / عندما لا يتحقق لي شيء أغضب، وأقول أقوالًا في حق نفسي وفي حق الله.

جاري تحميل الاقتراحات...