رفقاً بأهل المعاصي
يا أهل الطاعة ، رفقاً بأهل المعصية
قال تعالى : ﴿ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ﴾
إن العبد الوجِل مهما فعل من الطاعات لا يدري بماذا يُختم له ، فكم من عاصٍ ختم الله له بخير ؟!
الله سبحانه غفر لامرأةٍ بغيّ لأنها سقت كلباً .
يا أهل الطاعة ، رفقاً بأهل المعصية
قال تعالى : ﴿ كَذَٰلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ﴾
إن العبد الوجِل مهما فعل من الطاعات لا يدري بماذا يُختم له ، فكم من عاصٍ ختم الله له بخير ؟!
الله سبحانه غفر لامرأةٍ بغيّ لأنها سقت كلباً .
وغفر لرجل لم يفعل خيراً قطّ ، لأنه أماط غصن شوكٍ عن طريق الناس كي لا يؤذيهم .
وغفر لرجلٍ قتل مئة نفس ، فغيّر تضاريس الأرض من أجله لأنه أقبل إليه تائباً .
وفي المقابل :
أحبط الله عمل رجلٍ عابد قال لأخيه العاصي : والله ، لايغفر الله لك أبداً ، فقال الله :
وغفر لرجلٍ قتل مئة نفس ، فغيّر تضاريس الأرض من أجله لأنه أقبل إليه تائباً .
وفي المقابل :
أحبط الله عمل رجلٍ عابد قال لأخيه العاصي : والله ، لايغفر الله لك أبداً ، فقال الله :
من ذا الذي يتألّى عليَّ أن لا أغفر لفلان ؟ فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك .
فالحذر الحذر يا أخي من إعجابك بنفسك وتحقير شأن أخيك ، فإن العُجب من المُهلِكات ، وربما كان هذا العُجب أعظم عند الله من ذنب أخيك.
العُجب آفةٌ في القلب ، وقد تكون سبباً في سوء الخاتمة.
فسَلوا الله العافية.
فالحذر الحذر يا أخي من إعجابك بنفسك وتحقير شأن أخيك ، فإن العُجب من المُهلِكات ، وربما كان هذا العُجب أعظم عند الله من ذنب أخيك.
العُجب آفةٌ في القلب ، وقد تكون سبباً في سوء الخاتمة.
فسَلوا الله العافية.
جاري تحميل الاقتراحات...