د. محمد الحصين
د. محمد الحصين

@Dr_mfh_1972

4 تغريدة 4 قراءة Nov 15, 2022
🔴✍️( ثريد عن لفظة الإسلامية)
1⃣لفظة الإسلامية التي ألحقت بالصحوة وغيرها من الحركات والأحزاب تؤكد غلو تيار الصحوة،من جهة كونه يريد أن يحتكر لنفسه الفهم الصحيح للإسلام، ومن منطلق أن أنصار هذا التيار يزعمون أنهم يمثلون الإسلام وأنهم النموذج الذي يجب أن يقتدي
2⃣
المجتمع به على اعتبار أنهم قيمة إيمانية ودينية ودعوية، وهو وصف مغالط وتعبير يقصد به فرز غيرها عنها، مما يفضي إلى التصنيفات الجائرة والتحزبات المخالفة للدين ،ومع مرور الوقت اكتسب خطاب هذا التيار صفة الكراهية بما يحتويه وينادي به، ويعمل على تكريسه داخل أوساط المجتمعات الإسلامية.
3⃣في حين أن الإسلام أكبر وأعظم من أن تحتكره مجموعة أو حركة أو تيار أو تنظيم أو حزب، لهذا يتم إطلاق الإسلامية على الداعية والكتاب، والمؤلف، والأناشيد، والإعلام، إضافة إلى تصنيف المجتمع إسلامي ومجتمع غير إسلامي.
وهذه التصنيفات المشحونة بالإقصاء والمفاسد العظيمة.
4⃣التي وقع مجتمعنا أسيراً لها هي تصنيفات منحازة لا تُعبر عن الواقع ولا قيمة لها، كونها نشأت بغير هدى وحق مبين؛ فالإسلامي ليس المعبر الحصري عن الإسلام، ولا يمكن أن ننفي صفة الإسلام عن سلوك أي مخالف أو مخطئ أو مجتمع كونها لا توافق أهواء من يطلقها وينادي بهذه المسميات المنحازة.

جاري تحميل الاقتراحات...