أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

25 تغريدة 5 قراءة Nov 15, 2022
يقول هذا "لماذا الله يأمر بذلك!"
الرد بإختصار على هذه الشبهة المتكررة <إقرأ الثريد بالكامل لأن فيه الرد الشافي على هذه الشبهة المتكررة>: #عقلانيون
١: فعل الله وأمره تكون تحت صفة "الآمر/الحاكم" الذي يضع الأحكام، فعقلا من أجل ممارسة هذه الصفة يجب عليه أن يضح أحكاما
بالطبع يحق لله أن يضع أي حكم، فلو نفينا صفة الحكم من الله، تكون قد نفيت وجود الحكم في عالمنا. فصفة الحكم في عالمنا اعتمدت على من لكي توجد؟ لا يمكنك القول "اعتمد على نفسها" لأن هذا ببساطة يعني أن هذه الصفة أزلية ولكن هذا تناقض لأن عالمنا الذي تحدث فيه هذه الصفة غير أزلي،
فكيف يمكن "لصفة الحكم في العالم" تكون أكبر من "العالم"؟ هذا مستحيل عقلا.
لذلك فيجب أن تكون غير أزلية لها بداية. بالتالي يوجد شيء اعتمدت عليه لكي توجد. والذي هو ببساطة الخالق.
حسنا، أثبتنا أن صفة الحكم في عالمنا محدثة. الآن إلى النقطة التالية:
٠حسب مبدأ السببية المتناسبة، لا بد للسبب أن يكون لديه صفات النتيجة لكي يعطي النتيجة.
مثلا: أهديت لشخص ٢٠ دولار، النتيجة هو حصول الشخص على ٢٠، لذلك السبب يجب أن يتحلى بنفس صفات النتيجة، ألا وهي إمتلاكك ٢٠ دولار. لا يمكن للنتيجة أن تكون حصول الشخص على ٢٠ والسبب (أنت) لا تملك ٢٠—
— لكي تعطيه. لذلك يجب أن يكون للسبب نفس صفات النتيجة لكي يعطي النتيجة.
لنطبق هذا المبدأ هنا، النتيجة هي (صفة الحكم في عالمنا) السبب يجب أن يتمتع بنفس صفات ومتطلبات النتيجة لكي يعطيها. إذا السبب يجب أن يكون لديه صفة الحكم، أي حاكم وآمر.
كما قلنا، صفة الحكم في عالمنا إعتمدت على الخالق، إذا حسب المبدأ يجب أن يكون الخالق حاكم وآمر ويتمتع بصفة الحكم لكي يعطي صفة الحكم في عالمنا. إذا الخالق حاكم.
إذا لو لم يكن الله حاكم وآمر لما وجدت صفة الحكم والأمر والقوانين في عالمنا. بالتالي لو أنكرت صفة "الأحكام" من الله تكون قد أنكرت قوانين وأحكام عالمنا.
حسنا، النقطة التالية:
٠إذا كان الله حاكم وآمر، فيجب أن يضع الأحكام نفس أحكام عالمنا، وإلا لو لم يضع نفسها لما وجدت هذه الأحكام في عالمنا.
مثال "قانون دخول الحمام يمفردك" تم وضعه من الناس. فلكي يوجد هذا القانون، أي حكم دخول الحمام هذا، فيجب أن نفس الحكم من الله، لأن كما قلت:
[من أجل أن توجد صفة الحكم في عالمنا، يجب أن يكون الله حاكم، بالتالي من أجل أن توجد فروع هذه الصفة (مثلا حكم عدم السرقة الذي تطبقه الدول) يجب أن يتمتع الله بنفس فروع هذه الصفة (إذا يجب على الله تطبيق حكم عدم السرقة) لكي يوجد هذا الحكم في عالمنا]
حسنا، أثبتنا أن من أجل وجود فروع صفة الحكم في عالمنا، يجب أن يتمتع الله أيضا بفروع صفة الحكم.
حكم دخول الحمام بالشمال موجود في عالمنا وقد يطبقه الإنسان الغير مسلم كعادة ويضع ذلك حكما له. إذا لو أنكرت حكم الله في عدم دخول الحمام بالشمال، سوف تنكر وجود حكم عدم دخول الحمام بالشمال—
— في عالمنا، بالتالي حسب ذلك لن ترى أي إنسان يدخل بشماله في الحمام. ولكن هذا مستحيل لإننا نرى فعلا ذلك. بالتالي قولك "لا يجب لله الأمر بذلك" خطأ لأن:
•إنكارك لذلك يعني إنكار وجود صفة دخول الحمام بالشمال وهذا خطأ لأننا نرى فعلا ذلك
•لو لم يأمر الله بذلك لما وجدت إنسان يدخل الحمام بشماله
إنتهى
إعتراض: طبقا لكلامك لو لم يأمر الله بحكم فإنه لا يوجد في عالمنا. ولكن توجد أحكام في عالمنا لم يأمر الله بها، مثل الشر، فكيف وجد إذا؟ إذا لم يأمر الله به؟
أقول: لو أمر الله بشيء، يجب أن يتواجد نقيض الشيء الذي أمر به الله، وإلا لما فهمنا معنى الشيء الآخر الذي أمر به، ولسلب ذلك إرادتنا الحرة. بالإضافة لو أمر الله بالشر والخير فهذا تناقض.
مثال: الله أمر بالخير، فإلزاما يجب أن يوجد شر لكي:
-نفهم معنى الخير فلو فقط وجد خير كيف علمت أنه خير؟ نحن نعلم أنه خير بسبب علمنا بالشر فنميز ما هو خير عن ما هو شر، وكما يقول المثل "لا يفهم الشيء إلا بنقيضه"
-لو أمر الله بالخير بدون أن يضع مضاده وهو الشر لسلب منا إرادتنا الحرة، فكلنا مجبورين على الخير
لذلك وجود أشياء لم يأمر الله بها لا يعني أن هناك تناقض في أقوالي بل لأن وجودها لازم وإن لم يأمر بها.
إعتراض: أنت طبقت بعض مبدأ السببية المتناسبة على الله (قلت أن صفة حكم دخول الحمام بالشمال موجودة في عالمنا إذا الله يجب أن يأمر بها <لأن السبب يجب أن يتحلى بنفس صفات النتيجة> وبينت أنت أنه لا يمكن أن يأمر الله بحكمين متناقضين (كأمره بالشر والخير).
إذا لو جاز تطبيق بعض هذا المبدأ على الله، فلماذا لا يحوز تطبيقه كله أو عدم تطبيقه بالكلية؟ الكون مادي إذا الله مادي حسب pcc /مبدأ السببية المتناسبة.
أقول: اما عن شبهة "حسب مبدأ pcc اذا الله مادي لانه اعطى الكون"
الرد: استلزم من ذلك تناقض كبير، فمبدأك يقول "تطبيق pcc كله على الله" وهذا يوقعك في تناقض، وهو:
اثبات صفتين. متناقضتين لله: مثلا الخير والشر.
-الخير موجود، اذا الله خير حسب pcc
-الشر موجود، اذا الله شرير حسب pcc
هذا تناقض مستحيل عقلا، لذلك قلنا "تطبيق مبدأ pcc بشكل كلي على الله مستحيل، لان هذا سيوقعك في تناقض"
فنطبق هذا المبدأ فقط في صفة واحدة مع الله
قد تقول "لو كان من العقل عدم تطبيقه كله على الله، فلماذا تطبق جزء منه على الله؟ لماذا لا تستغني عنه كله؟"
الرد: لان هذا سيدخل في تناقض ايضا، لانك لو قلت انه لا يمكن تطبيق مبدأ pcc ابدا على الله، فسوف:
-تنفي وجود العالم، لان لو نفيت مبدأ pcc عن الله فسوف تنفي صفة الخلق عنده، لان الكون (النتيجة) مخلوقة، اذا الله (السبب) يجب ان يكون خالق. هذا مبدأ pcc,
ولكنك انت تنفيه، بالتالي نفيت وجود الكون!
اذا نستنج:
٠لا يمكننا تطبيق مبدأ pcc كله على الله
٠لا يمكننا عدم تطبيق مبدأ pcc بشكل كلي على الله
لذلك قلنا "نطبق بعضه وننفي بعضه" لكي لا نقع في تناقض
إعتراض: لماذا إخترت صفة "الخير" على الله ولا "الشر"؟
الجواب: لأن لو كان الله شرير، لما وجدنا،لأن صفة الشر فيه تقتضي أن كل عالمنا فيه شر من دمار وق@- تل… إذا لن يتبقى شخص منا. نحن موجودون إذا الله ليس شرير بل خير.
٢: لماذا هذا خطأ؟ أنت بنيت قولك أن لله صفات تمنعه وتنزهه من ذلك. أثبتها
إنتهيت من عرض حجتي والرد على كل الإعتراضات المحتملة عليها.
حجتي بإختصار:
٠يوجد حكم دخول الحمام بالشمال في عالمنا
٠من أجل ذلك يجب أن يأمر الله به لكي يوجد هذا الحكم في عالمنا حسب مبدأ pcc / السببية المتناسبة
والسلام عليكم.

جاري تحميل الاقتراحات...