د. عبدالله الفيفي
د. عبدالله الفيفي

@alfaifawiP

5 تغريدة 10 قراءة Nov 14, 2022
ألستَ بخيالك تستطيع أن تخلق أي شيء؟
الخلق بالنسبة لله يشبه الخيال بالنسبة لنا.
لا يوجد حدود لقدرة الله على الخلق لأنّ الخلق بالنسبة له كأنّه خيال بالنسبة لنا.
الفرق بيننا وبينه أنّ مخلوقاتنا في الذهن وهو مخلوقاته في الواقع.
والواقع بالنسبة لله هو شيء مثل الخيال بالنسبة لنا.
لتقريب الصورة فقط !!
نحن نعيش في شيء يشبه الدماغ.
كل ما يحدث في هذا الدماغ من خيالات هي بالنسبة لصاحب الدماغ مجرد وهم، وبالنسبة لنا حقيقة وواقع.
الخلق لا يكلّف صاحب الدماغ سوى فكرة أو أمر معنوي (كُن) فيكون.
مثلما تتخيل أنت في لحظة أي شيء وترتسم صورته في ذهنك مباشرة.
تستطيع أن تقول بأنّ هذا الوجود من أوله إلى آخره مجرد خيال للخالق.
ولكن خياله بالنسبة لنا حقيقة وواقع.
إذا استطعت أن تتخلص من هذا الخيال سوف تكتشف أنّه ليس هناك إلا واحد أحد فرد صمد، وهو الخالق، ونحن صور خيالية بالنسبة له.
نحن نعيش في خياله، ولا مقارنة بين خيالنا وخياله.
تخيل في ذهنك شخصين يتحدثان مع بعضهما.
تستطيع ذلك بكل سهولة وفي لمح البصر.
ولكنه يظل وهماً لا حقيقة له.. هي صورة رسمتها في ذهنك بشكل سريع لا وجود لها، ولا تستطيع أن تستمر في التفكير فيها.
الخلق بالنسبة لله شيء يشبه هذا ..
ولكن لا مقارنة أبداً؛ فهذا تقريب للصورة فقط.
كل هذا الوجود هو مجرد خيال خلقه العقل الأول سبحانه.
وهو في حقيقته وهم ولكننا لا نُدرك ذلك لأننا جزء من الوهم، والوهم لا يميّز الوهم.
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...