ألستَ بخيالك تستطيع أن تخلق أي شيء؟
الخلق بالنسبة لله يشبه الخيال بالنسبة لنا.
لا يوجد حدود لقدرة الله على الخلق لأنّ الخلق بالنسبة له كأنّه خيال بالنسبة لنا.
الفرق بيننا وبينه أنّ مخلوقاتنا في الذهن وهو مخلوقاته في الواقع.
والواقع بالنسبة لله هو شيء مثل الخيال بالنسبة لنا.
الخلق بالنسبة لله يشبه الخيال بالنسبة لنا.
لا يوجد حدود لقدرة الله على الخلق لأنّ الخلق بالنسبة له كأنّه خيال بالنسبة لنا.
الفرق بيننا وبينه أنّ مخلوقاتنا في الذهن وهو مخلوقاته في الواقع.
والواقع بالنسبة لله هو شيء مثل الخيال بالنسبة لنا.
تستطيع أن تقول بأنّ هذا الوجود من أوله إلى آخره مجرد خيال للخالق.
ولكن خياله بالنسبة لنا حقيقة وواقع.
إذا استطعت أن تتخلص من هذا الخيال سوف تكتشف أنّه ليس هناك إلا واحد أحد فرد صمد، وهو الخالق، ونحن صور خيالية بالنسبة له.
نحن نعيش في خياله، ولا مقارنة بين خيالنا وخياله.
ولكن خياله بالنسبة لنا حقيقة وواقع.
إذا استطعت أن تتخلص من هذا الخيال سوف تكتشف أنّه ليس هناك إلا واحد أحد فرد صمد، وهو الخالق، ونحن صور خيالية بالنسبة له.
نحن نعيش في خياله، ولا مقارنة بين خيالنا وخياله.
تخيل في ذهنك شخصين يتحدثان مع بعضهما.
تستطيع ذلك بكل سهولة وفي لمح البصر.
ولكنه يظل وهماً لا حقيقة له.. هي صورة رسمتها في ذهنك بشكل سريع لا وجود لها، ولا تستطيع أن تستمر في التفكير فيها.
الخلق بالنسبة لله شيء يشبه هذا ..
ولكن لا مقارنة أبداً؛ فهذا تقريب للصورة فقط.
تستطيع ذلك بكل سهولة وفي لمح البصر.
ولكنه يظل وهماً لا حقيقة له.. هي صورة رسمتها في ذهنك بشكل سريع لا وجود لها، ولا تستطيع أن تستمر في التفكير فيها.
الخلق بالنسبة لله شيء يشبه هذا ..
ولكن لا مقارنة أبداً؛ فهذا تقريب للصورة فقط.
كل هذا الوجود هو مجرد خيال خلقه العقل الأول سبحانه.
وهو في حقيقته وهم ولكننا لا نُدرك ذلك لأننا جزء من الوهم، والوهم لا يميّز الوهم.
@rattibha
وهو في حقيقته وهم ولكننا لا نُدرك ذلك لأننا جزء من الوهم، والوهم لا يميّز الوهم.
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...