١- معرفة الباحث بمناهج أئمة الحديث في مصنفاتهم الحديثية، وشروطهم فيها، واختيارهم للأحاديث، وترتيبها فيه = تساعده على معرفة حكم المصنف على الحديث وإن لم يصرح به.
#فوائد_حديثية
#فوائد_حديثية
٢- فلكل مصنف غرضٌ في كتابه، وشرط ألزم نفسه به، ومنهج في اختيار أحاديث كتابه.
- فمنهم من اشترط الصحيح فقط، كالبخاري ومسلم.
- ومنهم من اشترط المقبول عمومًا، صحيحًا كان أو غير صحيح، ككتب السنن.
- ومنهم من اشترط المعمول به، صحيحًا كان أو ضعيفا،كجامع الترمذي وسنن أبي داود ومسند أحمد
- فمنهم من اشترط الصحيح فقط، كالبخاري ومسلم.
- ومنهم من اشترط المقبول عمومًا، صحيحًا كان أو غير صحيح، ككتب السنن.
- ومنهم من اشترط المعمول به، صحيحًا كان أو ضعيفا،كجامع الترمذي وسنن أبي داود ومسند أحمد
٣- ومنهم من اشترط الغريب، صحيحًا كان أو معلولًا، كسنن الدارقطني وأفراده، ومعاجم الطبراني، ومسند البزار.
- ومنهم من اشترط المناكير والأخطاء التي أُنكرت على رواتها وضُعّفوا بها، كضعفاء العقيلي، وكامل ابن عدي، ومجروحين ابن حبان، وميزان الذهبي.
- ومنهم من اشترط المناكير والأخطاء التي أُنكرت على رواتها وضُعّفوا بها، كضعفاء العقيلي، وكامل ابن عدي، ومجروحين ابن حبان، وميزان الذهبي.
جاري تحميل الاقتراحات...