حَكَت سورة "هود" قصص عدد من الأنبياء أَيَّدهم الله وأصحابهم بالنجاة والنصر .. وفي نهايتها وردت ثلاث آيات متتاليات هى ؛
- "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا .."
- "وأقم الصلاة طرفي النهار وزُلفًا من الليل ... واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين"
- "ولا تركنوا إلى الذين ظلموا .."
- "وأقم الصلاة طرفي النهار وزُلفًا من الليل ... واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين"
- "فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقيةٍ ينهون عن الفساد .."
ختمها الله تعالى بقوله ؛
"وما كان ربك ليُهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون"
فكانت الأخيرة نتيجة للثلاث الأولى.. فكأن نجاة الصالحين عُلقت على ثلاث صفات :
ختمها الله تعالى بقوله ؛
"وما كان ربك ليُهلك القرى بظلمٍ وأهلها مصلحون"
فكانت الأخيرة نتيجة للثلاث الأولى.. فكأن نجاة الصالحين عُلقت على ثلاث صفات :
- المُفاصلة مع الظالمين ؛ فلا يَركنون لهم أو يُوادونهم ، أو يتوددون أو يسْكنون أو يميلون إليهم.
- مقاومة الفساد ؛ فلا تغني المُفاصلة عن المقاومة ، إذ رغم قِلتهم واستضعافهم إلا أنهم لا يتركون الفساد حال سبيله ، بل يُكوِّنون كتلة خير صلبة ضده.
- مقاومة الفساد ؛ فلا تغني المُفاصلة عن المقاومة ، إذ رغم قِلتهم واستضعافهم إلا أنهم لا يتركون الفساد حال سبيله ، بل يُكوِّنون كتلة خير صلبة ضده.
- وما بين المُفاصلة مع الظالمين ومقاومة الفساد ؛ تأتي صفة الاستقواء بالطاعة والاستعانة بالصبر.
وخص تعالى من الطاعة ؛ "الصلاة" لأنها تبعث في نفوسهم عظمة الله ، فلا ييأسون من روحه ، ولا يفقدون الثقة فيه ، ولا يغرنهم تأليه الجماهير الغفيرة للطغاة والجبابرة ،
وخص تعالى من الطاعة ؛ "الصلاة" لأنها تبعث في نفوسهم عظمة الله ، فلا ييأسون من روحه ، ولا يفقدون الثقة فيه ، ولا يغرنهم تأليه الجماهير الغفيرة للطغاة والجبابرة ،
وهى فوق كل ذلك كفارة لما قد يعتريهم من ريبة أو استبطاء للفرج انخداعًا بالواقع ، وهو أعجب ما أشارت إليه الآيات!
وذكر بعد الصلاة ؛ "الصبر" لأنه هو الذي يُبقي نفوسهم صامدة أمام البلاء وتسلط الظالمين وضلال أعوانهم.
منقول
وذكر بعد الصلاة ؛ "الصبر" لأنه هو الذي يُبقي نفوسهم صامدة أمام البلاء وتسلط الظالمين وضلال أعوانهم.
منقول
جاري تحميل الاقتراحات...