#أصناف طالبات الطلاق : هناك صنف تطلب إحداهن الطلاق محقة ، وتكون قد ابتليت برجلٍ لا تطاق عيشته ، لأسباب شرعية محقة ، وهذه المرأة فالعادة لا تطلب الطلاق إلا بعد فشل كل الحلول التي تحفظ إستمرار علاقة الزوجية ، ولا تطلبه إبتداءً ، وصنف هامشي يدخل تحت هذا الصنف وهي المرأة التي لا
موجه لها ، ولا تعرف أن هناك حلولاً للمشاكل بينها وبين زوجها ، وتظن صادقةً أن الطلاق هو الحل الوحيد المتاح ، وهذا الصنف ليس هو المعني بهذا الثريد ، وهو خارج عن من أقصد.
وأما الأصناف المقصودة فهي على النحو التالي :
العا،..،هرات وهذا الصنف لم أرى في حياتي العملية كلها قضية لإحداهن
وأما الأصناف المقصودة فهي على النحو التالي :
العا،..،هرات وهذا الصنف لم أرى في حياتي العملية كلها قضية لإحداهن
إلا وأجد من ملاحظات الزوج عليها كثرة طلب الطلاق ، وتكون من بداية الزواج وهي تلح عليه بهذا ، حتى أن أحد الأزواج المبتلين بمثلهن يذكر أنها كانت توقظه من النوم في جوف الليل بلا مقدمات طالبةً منه الطلاق ، وهذه في بداية أمرها تبدأ طلب الطلاق لأنها أخذت هذا الزوج كقنطرة تجتاز عليها
للستر ، لتخفي عدم عذريتها بالزواج ثم تنفصل عنه لتعود لمن إفتضها قبل الزواج مفضلةً أن تكون عشيقة ز،..،نا سرية للفا،..،جر المعتدي على عرضها بغير حق على أن تكون زوجةً علنيةً لزوجٍ صالح ، ولهذا تستميت للطلاق بأي عذر كان ، وكثيراً بلا أعذار سوى دعواها بعدم مقدرتها العيش معك ، و لو
كان هذا العذر صحيحاً لأدلت به قبل قبولها بك ، ولكنها قبلتك كما قلنا لستر ما فعلت ثم الطلاق ، على أمل قبول الفا،..،جر بها زوجة ، ولو لم يقبل فهي راضية بأن تكون مرحاضاً له سرياً المهم لا تفارقه ، و ويلٌ لذلك الزوج الذي لم يفارقها واضطرت للعيش معه ، فستلح عليه دوماً بالطلاق و سيظن
هو أنه من العقل وكما أرشده العقلاء "البقر" من قومه بأن المـ،..،ـرأة ضعيفة عقل ويجب أن لا يسمع لخرابيط النساء ، وسيصدق ، ثم سيفاجأ بعد حين بأن تلك الرغبة بالمفارقة له التي ظهرت كطلب طلاق ، رغبةً منها للذهاب للحبيب الفا،..،جر بأنها تحولت إلى كره وبغض شديد ، ثم تترجم ذلك الكره و
البغض إلى محاولة إنتقام بالحمل الحـ،..،ـرام ومحاولة ممارسة الز،..،نا مع أكبر عدد من الناس بلا واقي ، أملاً في أن تلتقط مر،..،ضاً جنـ،..،ـسياً لعلها تنقله إليه ، وكذلك الصدود عنه في الفراش وإستغلال فترات التبويض لديها للحمل من حبيبها الفا،..،جر لتكون ثمرته في حضنها كذكرى له ،وعدم
فوز زوجة ذلك الحبيب بنسله لوحدها ، و كذلك الحمل من غير الحبيب من باب "فرك الخشم للكلب الذي جبرها على نفسه ولم يطلقها لتذهب لحبيبها" ، وهذا الصنف من أقـ،..،ـذر وأسفل وأحط المخلوقات قاطبة ، وياما أتين لمحاربتي في حسابي ومحاولة التشكيك فيني فقط لمنعي من الكلام أو حتى قـ،..،ـتلي
معنوياً ، ظناً منهن أنه سيسقطني عند الناس فلا يقبلون ما أقول فينجين هن بسترهن المرقع ، وصنف آخر تستطيع تسميته الخبيثات وهذا الصنف تعمل كل ما تعمله العا،..هرة من تصرفات ،وتتخلق بأخلاقها ، ولكنها لا ترتكب الز،..،نا مع تأييدها لمن ترتكبه ، أو إقتناعها بأن لا دخل لأحد في أحد ، وعليك
بخاصة نفسك ، وهذه النوعية أسوأ من الأولى لأنها برضاها بالفعل فكأنما فعلت ، وبسلوكها طريق إسكات الآخرين عن قمع الصنف الأول والمطالبة بترك كل أحد يعبد هواه فهي تدعوا لعبادة الهوى وتدعوا لإنتشار الصنف الأول ، وهذه الصنف يتمحور حول الأنـ،..،ـثى وحقوقها المزيفة ، وتجد فيها حمية لبنات
جنسها بحق أو بباطل تغلفه بالحياد ، هذا غالب صنف ما يسمى بالمتدثرات ، وهي حينما تطالب بالطلاق بإلحاح وتسوق حجج واهية مثل أنت بخيل على معايير ليست معايير بخل ، أو أنت لست مثل فلان أو علان ، أو زوج أختي ، أو لا تعطيني ما تأخذه صديقاتي ، فهذه حينما تطلبه فهي تضع هدف كسر نفـ،..،ـسيتك
و ترويضك ، لأنها تعرف مقدار ما أنفقت ، و ديونك ، وتعلم وليست غبية مقدار قدراتك ، ولكنها مع هذا تستغلها كنقاط ضعف تربطك بها ، لكي تمارس ما تريده من ترويض ، فهي تعلم أنك تحت الضغط ستلجأ إلى مبدأ "يالله السلامة" وستصبح مع الوقت في نظر نفسك مقصراً وهي الكاملة المكملة ، وهي ستكون في
منجاة من ضغط حقوقك التي ستلهيك في نفسك عنها لتلهث وراء الديون والشقاء لكي لا تقصر عليها في شيء ، بل حتى ملابسك ومشترياتك لنفسك ستقصر فيها لتحيل مبالغها لمصروفاتها هي ، وأنت تظن أنها مزية لك وربما تنفجر يوماً وتخبرها بهذ التضحية وستفاجأ ببرود الرد بل وإستغلالها كنقطة لصالحها أمام
الناس وتقول ما يهتم في نفسه ولا يلبس لي ، والثوب الي أنت مخبية ومحافظ عليه لعملك وعزايمك سيكون هو الآخر نقطة تستخدمها ضدك بأنك ما تلبس زين إلا للعمل وخوياك ، وبهذا تكون إستخدمت قدراتك ونقاط ضعفك لتدميرك وترويضك وأنت يا غافل لك الله ، وهذه الأساليب موجودة لدى العا،..،هرة لكن
نوعية الدافع لدى الصنفين مختلفة ، رغم تشابههن في الأساليب ، فالأولى دافعها حرصها على الفا،..،جر شريك فراشها ، و الثانية حرصها على ضمانك للأبد خاتماً في إصبعها ، ولكن الصنف الأول أخطر في القتال بعد إنكشاف الأقنعة لأن لديها وسائل إقناع مرحاضية ، فكل القطاعات تصطف لنصرتها لحى ونجوم
أكتاف ، و الصنف الثاني أقل من ذلك ، و لكن الصنف الثاني في هذا الزمن غالباً ما تجتاز الخطوط لتنتقل لصف الصنف الأول لضعف الفواصل بين الصنفين ، وعدم وجود روادع كما كان سابقاً ، وفـ،..،ـساد اللحى محفز كبير لتحول العفيفات لعا،..،هرات ، للميزات الكبيرة التي يحصلن عليها من حماية وأموال
و وصول لأعلى سلم التأثير عند اللحى ، ويأتي صنف ثالث العفيفات الغبـ،..،ـيات المتأثرات بدعاية الصنفين السابقين ، و هذا الصنف ممكن تسميته بالسمّاعات لهن ، فترخي إذنها لنصائح أحد الصنفين ، وهذين الصنفين فيهم حسد وتطلع للدنيا لا نظير له ، فتطلع إحداهن على حياة إحدى الغبـ،..،ـيات
العفيفات فتجدها حياة جيدة وجميلة ، و ربما حصل بينهم مشكلة إعتيادية كعادة أي حياة زوجية ، فتتدخل تنفخ في النار ، وتجعل من الحبة قبة ، وتقول لها أطلبي منه الطلاق ، اضغطيه ، افعلي به ، و هي إما تطمع فيه ليأخذها ، وإن كان ذاك مستبعد ، فلا أقل من تحرق حياة المسكينة لكي ترتاح
نفـ،..،ـسياً ، ولتؤكد دعاياتها بأن الرجال مالهم أمان ، الرجال فيهم الي ما يخطيهم ، وهذا الصنف الغـ،..،ـبي يستحق ما يحصل له ، لأنه إستمع إلى من لا يجب الإستماع إليها ، حتى بلغ ببعضهن الغباء بأن تستمع لنصيحة عا،..،هرة قام زوجها بلعانها ، وأفسدت بيتها ، ولو كان لديها عقل لتأملت كيف
استقبل نصيحة ممن لم تنجح في حياتها لتعلمني كيف أدير حياتي ، ولكنه الغباء الذي "يرفع الضغط" ، بمقابل هذا كله ماهو موقف الرجل حينما تلح عليه واحدة بالطلاق ، إن كان الله قد أنعم عليك مادياً فطلقها ولا تضيع وقتك وعمرك فيما لاينفعك ، فالحياة فيها نساء قادرات على إسعادك رغبةً فيما عند
الله ، كل دقيقة تضيعها مع هذه هي تذهب من عمرك ولاتعود ، فاستعجل وحث الخطا للبحث عن غيرها في أسرع وقت وتلاحق عمرك ، وأما إن كان وضعك المادي ليس بالجيد ، فقل لها اخلعي نفسك مني وطلاق مافيه وراح تتعلقين ، وأبدأ اجراءات البحث عن زوجة صالحة حتى يحصل الخلع وترد مالك فلربما وافق شهر
عسلك فاستفدت من هذا المال في سفر مع زوجتك الجديدة ، أنت إستفدت ، وإمرأة فالمجتمع وجدت معيل تبني معه حياتها ، وربيت تلك البقرة التي خلعت نفسها ، وتصدقت بها وقد ربيتها على رجل كبير سن معدد ، فتأتيه مؤدبة تدهن رجليه كل يوم في مشراق البيت وقبل النوم لعلها تميل قلبه إليها ، وكل
الأطراف مستفيدة ، ولا تلتفت للخلف ، و تذكر من باعك لا تشتريه ، وهذا بمجموعه لوقام به كل رجال المجتمع لعاد من جديد بالفائدة على المجتمع بحيث يكون المجتمع هو المربي لنفسه ، فيستقيم المعوج ، ويعود كل طرفٍ لموقعه.
جاري تحميل الاقتراحات...