「Rasha Alahmari Ψ」
「Rasha Alahmari Ψ」

@shikari0110

21 تغريدة 10 قراءة Nov 14, 2022
ثريد للتوعية: "عود العين يتعود العقل"
عن علم نفس التسويق والإعلان التي تصورها(الأفلام،الألعاب،والإعلام)والتشوهات الفكرية التابعة لها:
راح أتحدث فيه بشكل مطول وأتمنى يكون موضوع ممتع وخفيف عليكم شاكره لكم اهتمامكم وتفاعلكم 🤍.
كانت الأفلام سابقًا تعرض مشاكل مجتمعية وتحاول توعي المجتمع حول كثيييير أمور ومجالات مهنية وأسرية وتنتهي برسالة مفيدة ونظرة خاطفة عن حياة الآخرين حولك وعن الاضطرابات النفسية والعضوية والمشاكل وكيفية حلها وبلوغها كانت أهدافها سامية.
لكن الآونه الأخيرة كثير أفلام شفناها فيه رسائل مشوهة للفكر ومضللة، لأن للأسف عرفوا كيف يلعبون عليكم ويجعلون السيء مرغوب ومحبب،أغلبية البشر بصريين ويجذبهم الشكل الخارجي واستغلوا هالشيء وربطوا بين التصرف الفاسد بشخص وسيم أو فتاة جميلة، لذا عقولكم تبرمجت إنه مقبول.
وأي شيء يجي من هالشخص مهما كان سيء مقبول !!،فقط الملاحظين الجيدين الذين لا تتغير قيمهم بسهوله ويحرصون على صلاح ذواتهم وحياتهم دائمًا ينجذبون لتصرفات الشخص وقلبه وهم فقط إلي لاحظوا هالحرب النفسية المدسوسة في الأفلام.
كان هناك أسلوب نفسي في الإعلان عن منتج ومن هنا انطلق علم النفس التسويق والإعلان سابقًا لهدف إقناع المجتمع بشراء المنتجات وأنها ذو فائدة لهم ، لكن الآن تم استغلاله في أشياء سيئة لجعل كل ماهو محرم ويفسد الفرد والأسرة والمجتمع شيء مقبول ومحبب بالمجتمع وكأنه عادي.
نبدأ بمثال التسويق السليم والذكي وإلي مافيه ضرر لنا: لو تلاحظون عيون الشخصيات الكرتونية في كراتين الكورنفليكس وغيره من الأنواع لا تنظر لك مباشرة عيونها تحت أنت كشخص بالغ تمر ولا يهمك المنتج لكن الهدف طفلك يمر من هالقسم معك وينجذب للشخصية الكرتونية إلي تناظر فيه ويطلبك تشتريها له.
هنا جذبوا الطفل لأنه الفئة المستهدفة في الإعلان وهذي خدعة نفسية لجذب الطفل ومنها يكون فيه اقبال اكبر للشراء وهذا ينفع لايضر،لكن أصبح الإعلان والتسويق أكثر ضرر الآن على أفكار المجتمع بالذات الأفلام.
مثال : أنهم يجيبون السايكو ممثل وسيم أو فتاة جميلة وحياتهم مأساوية عشان تتعاطفون معهم وتحبونهم وترحمونهم وتشوفون القتل عادي وممكن توصلون لمرحلة ممارسته أو الاستخفاف بالاعتداء على الآخرين، لكن لو فكرنا شوي إن هالسايكو الوسيم لو ضر عائلتي هل راح أضل أحب شخصيته!؟
إذا لا فوقفوا تصفيق للغلط وإذا إيه تحتاجون معالجة أفكار وصلتوا لمرحلة خطيرة لدرجة الإقتناع بأن القتل عادي والاعتداء عادي ورؤيته وعدم إيقافه وعدم مساعدة الآخرين ورؤية أحزانهم والاستخفاف بها حاجة غير مهمة وعادية.
مثال آخر: يجيبون الرجل البطل الذي لايُغلب يضرب مليون رجال لوحده! ويشعل سيجارة دخان أو يشرب مخدرات فيتصور للمراهق أن القوة تأتي من السيجارة أو شكلي بيكون واو إذا دخنت وبعدها مخدرات وبعدها …الخ،ومعروف بدايات المدخنين تشوهات فكرية ومشاكل وضعف في الشخصية..
وضغوط نفسية من الدراسة أو المجتمع الأسرة الأصدقاء أو مشاكل شخصية بينه وبين نفسه يحس بالضعف فيحتاج يعزز صورته ولكن للأسف بطريقة خاطئة ماعنده القوة الكافية يسيطر على حياته واعتقاده هالشيء بيعطيه الأشياء التي تنقصه وهي مجرد وهم يزيده انعدام بالمنطق وربط خاطئ للأمور.
ومنها(غضب شديد وتوتر على اتفه الأمور،العنف،ألفاظ غير أخلاقية، تصرفات اندفاعية وغير مدروسة)،وكمان ماننسى المخدرات صايرين في مجتمع يتكلمون عنها وكأنها شيء واو،وهنا عندكم شخصية"بيكي بلاندر"وعائلته الفاسدة يمثلون هالجانب والبعض يراهم عائلة رائعة وللأسف الأغلب تشوه فكريًا وقلدهم.
ومن هنا بدأ انتشار الأفكار المشوهة بالمجتمع وهذا درس لكم ما تنجذبون للشكل لازم تكونون أذكى من مقياس سطحي لازم تقيسون علاقاتكم واهتماماتكم بالفعل واللفظ لا الشكل،
كل فيلم فيه رسالة ومن المنطق والفطرة السليمة إذا كانت رسالة سلبية إنك تقاومها وتحاربها وما تتأثر منها وتستسلم لها.
وفوق هذا تنشرها وتصير مقياس لكل علاقاتك وحياتك،ووصلنا بعد هذا إلى الزنا والخيانات والعنف والقتل والشذوذ وطلعوا لنا فئة يطلقون على أنفسهم مفكرين شعارهم
(لايوجد رب يسيّر أمورك بل الأرض خلقت نفسها بنفسها).
هذا كله لأن البعض يتأثر نفسيًا وفكريًا متجاهلًا القيم والمبادئ والأخلاق.
المشكله مو بس بالأفلام لأن الرسالة واضحة وما تحتاج جهد تلاحظون كمية محاولات تضليلكم لكن المشكلة الأكبر استقبالكم لها بصدر رحب في ذواتكم الداخلية وصلتوا لمرحلة التشكيك والتهاون والاستخفاف،لازم يكون عندكم قيم مبادئ خلق حدود في تلقي المعلومات من حولكم مو كل شيء تستقبلونه وتتقبلونه.
ونتحدث من جانب ديني فنحن مسلمين لابد من التطرق له:
مثل ماكان الدين غريب راح يرجع غريب ومثل ما أطلقوا الجنون على نبينا(محمد)وتمت أذيته من كفار قريش وهو أعقلهم وأكثرهم حقًا وفطنة ووعيًا ومثل(إبراهيم)يتلفت من حوله يبحث عن الله بكامل قواة العقلية الوحيد الذي أدرك الخطأ وحاربوه قومه.
وصلنا لهذه المرحلة أصبح الدين غريب أصبحت الأشياء المنهية المعروف أنها مضرة غير مرغوبة وتفسد الفرد والأسرة والمجتمع ،وكأنها حاجة جدًا عادية! وحرية رأي!! لك حرية الرأي مالم يكن فيها تعدي على الله أو الدين أو على حقوق الآخرين وأمانهم،لكن هذا كله حرام وعاقب الله الأقوام السابقة عليه.
مع أنهم كانوا في بدايات معرفة أديان الله السماوية لكن أنتم وصلكم الدين كاملًا ، فما حجتكم عند الله ! فقط فكروا كيف لو وقفتوا قدام الله وتعرفون إنه يعرف كل شيء لكن يسألكم لماذا عصيتني؟ تقدرون تردون! ليش افسدتوا بالأرض؟ كيف راح تنطقون بها ؟
اسأل الله الثبات على هذا الدين والعافية من كل ابتلاء والهداية لمن ضل طريقه وأن ينير عقولنا للحق وبما ينفعنا وينفع أسرنا ومجتمعنا وصلاحه ورقيه، ركزوا صار الدين محارب والقريب من الله غريب ومجنون وخطأ ونكدي،والفاسد صح وعادي وونيس وحرية رأي.
وأخيرًا:
ركزوا في الإعلانات والرسائل الإعلامية قد ايش تحاربكم نفسيًا وشوهتكم فكريًا،وتذكروا السليم إنكم تمشون على الوسطية لا إفراط ولا تفريط.
أتمنى أني أفدتكم🤍،احموا عقولكم من الأفكار الخاطئة والمضللة للحياة السليمة الحرب الحقيقة بداخل عقولنا وصار الدفاع أكثر صعوبة.
بعض المصادر:
كتاب علم النفس الاجتماعي
د.فلاح العنزي.

جاري تحميل الاقتراحات...