ثريد للتوعية: "عود العين يتعود العقل"
عن علم نفس التسويق والإعلان التي تصورها(الأفلام،الألعاب،والإعلام)والتشوهات الفكرية التابعة لها:
راح أتحدث فيه بشكل مطول وأتمنى يكون موضوع ممتع وخفيف عليكم شاكره لكم اهتمامكم وتفاعلكم 🤍.
عن علم نفس التسويق والإعلان التي تصورها(الأفلام،الألعاب،والإعلام)والتشوهات الفكرية التابعة لها:
راح أتحدث فيه بشكل مطول وأتمنى يكون موضوع ممتع وخفيف عليكم شاكره لكم اهتمامكم وتفاعلكم 🤍.
كانت الأفلام سابقًا تعرض مشاكل مجتمعية وتحاول توعي المجتمع حول كثيييير أمور ومجالات مهنية وأسرية وتنتهي برسالة مفيدة ونظرة خاطفة عن حياة الآخرين حولك وعن الاضطرابات النفسية والعضوية والمشاكل وكيفية حلها وبلوغها كانت أهدافها سامية.
لكن الآونه الأخيرة كثير أفلام شفناها فيه رسائل مشوهة للفكر ومضللة، لأن للأسف عرفوا كيف يلعبون عليكم ويجعلون السيء مرغوب ومحبب،أغلبية البشر بصريين ويجذبهم الشكل الخارجي واستغلوا هالشيء وربطوا بين التصرف الفاسد بشخص وسيم أو فتاة جميلة، لذا عقولكم تبرمجت إنه مقبول.
وأي شيء يجي من هالشخص مهما كان سيء مقبول !!،فقط الملاحظين الجيدين الذين لا تتغير قيمهم بسهوله ويحرصون على صلاح ذواتهم وحياتهم دائمًا ينجذبون لتصرفات الشخص وقلبه وهم فقط إلي لاحظوا هالحرب النفسية المدسوسة في الأفلام.
كان هناك أسلوب نفسي في الإعلان عن منتج ومن هنا انطلق علم النفس التسويق والإعلان سابقًا لهدف إقناع المجتمع بشراء المنتجات وأنها ذو فائدة لهم ، لكن الآن تم استغلاله في أشياء سيئة لجعل كل ماهو محرم ويفسد الفرد والأسرة والمجتمع شيء مقبول ومحبب بالمجتمع وكأنه عادي.
هنا جذبوا الطفل لأنه الفئة المستهدفة في الإعلان وهذي خدعة نفسية لجذب الطفل ومنها يكون فيه اقبال اكبر للشراء وهذا ينفع لايضر،لكن أصبح الإعلان والتسويق أكثر ضرر الآن على أفكار المجتمع بالذات الأفلام.
وضغوط نفسية من الدراسة أو المجتمع الأسرة الأصدقاء أو مشاكل شخصية بينه وبين نفسه يحس بالضعف فيحتاج يعزز صورته ولكن للأسف بطريقة خاطئة ماعنده القوة الكافية يسيطر على حياته واعتقاده هالشيء بيعطيه الأشياء التي تنقصه وهي مجرد وهم يزيده انعدام بالمنطق وربط خاطئ للأمور.
وفوق هذا تنشرها وتصير مقياس لكل علاقاتك وحياتك،ووصلنا بعد هذا إلى الزنا والخيانات والعنف والقتل والشذوذ وطلعوا لنا فئة يطلقون على أنفسهم مفكرين شعارهم
(لايوجد رب يسيّر أمورك بل الأرض خلقت نفسها بنفسها).
هذا كله لأن البعض يتأثر نفسيًا وفكريًا متجاهلًا القيم والمبادئ والأخلاق.
(لايوجد رب يسيّر أمورك بل الأرض خلقت نفسها بنفسها).
هذا كله لأن البعض يتأثر نفسيًا وفكريًا متجاهلًا القيم والمبادئ والأخلاق.
المشكله مو بس بالأفلام لأن الرسالة واضحة وما تحتاج جهد تلاحظون كمية محاولات تضليلكم لكن المشكلة الأكبر استقبالكم لها بصدر رحب في ذواتكم الداخلية وصلتوا لمرحلة التشكيك والتهاون والاستخفاف،لازم يكون عندكم قيم مبادئ خلق حدود في تلقي المعلومات من حولكم مو كل شيء تستقبلونه وتتقبلونه.
ونتحدث من جانب ديني فنحن مسلمين لابد من التطرق له:
مثل ماكان الدين غريب راح يرجع غريب ومثل ما أطلقوا الجنون على نبينا(محمد)وتمت أذيته من كفار قريش وهو أعقلهم وأكثرهم حقًا وفطنة ووعيًا ومثل(إبراهيم)يتلفت من حوله يبحث عن الله بكامل قواة العقلية الوحيد الذي أدرك الخطأ وحاربوه قومه.
مثل ماكان الدين غريب راح يرجع غريب ومثل ما أطلقوا الجنون على نبينا(محمد)وتمت أذيته من كفار قريش وهو أعقلهم وأكثرهم حقًا وفطنة ووعيًا ومثل(إبراهيم)يتلفت من حوله يبحث عن الله بكامل قواة العقلية الوحيد الذي أدرك الخطأ وحاربوه قومه.
وصلنا لهذه المرحلة أصبح الدين غريب أصبحت الأشياء المنهية المعروف أنها مضرة غير مرغوبة وتفسد الفرد والأسرة والمجتمع ،وكأنها حاجة جدًا عادية! وحرية رأي!! لك حرية الرأي مالم يكن فيها تعدي على الله أو الدين أو على حقوق الآخرين وأمانهم،لكن هذا كله حرام وعاقب الله الأقوام السابقة عليه.
مع أنهم كانوا في بدايات معرفة أديان الله السماوية لكن أنتم وصلكم الدين كاملًا ، فما حجتكم عند الله ! فقط فكروا كيف لو وقفتوا قدام الله وتعرفون إنه يعرف كل شيء لكن يسألكم لماذا عصيتني؟ تقدرون تردون! ليش افسدتوا بالأرض؟ كيف راح تنطقون بها ؟
اسأل الله الثبات على هذا الدين والعافية من كل ابتلاء والهداية لمن ضل طريقه وأن ينير عقولنا للحق وبما ينفعنا وينفع أسرنا ومجتمعنا وصلاحه ورقيه، ركزوا صار الدين محارب والقريب من الله غريب ومجنون وخطأ ونكدي،والفاسد صح وعادي وونيس وحرية رأي.
بعض المصادر:
كتاب علم النفس الاجتماعي
د.فلاح العنزي.
كتاب علم النفس الاجتماعي
د.فلاح العنزي.
جاري تحميل الاقتراحات...