الفلسفة الإلحادية التي تُنكر النبوة والإله ضعيفة ومتهافتة وهي الطرف النقيض للحشوية.
يوجد إله
يوجد أنبياء
يوجد أديان
ولكن هذه الظواهر لها تفسيرات مختلفة عن تفسيرات الحشوية.
يوجد إله
يوجد أنبياء
يوجد أديان
ولكن هذه الظواهر لها تفسيرات مختلفة عن تفسيرات الحشوية.
مفهوم الإله ثابت ولكن مفهوم الدين والنبي متغير.
كل نظرية إصلاحية عامة فهي دين، وليس شرطاً أن تأخذ اسم (الدين).
وكل شخص حكيم ومُلهَم يقدم حكمة كبرى للناس فهو يقوم مقام النبي، وليس شرطاً أن يأخذ اسم (النبي).
كل نظرية إصلاحية عامة فهي دين، وليس شرطاً أن تأخذ اسم (الدين).
وكل شخص حكيم ومُلهَم يقدم حكمة كبرى للناس فهو يقوم مقام النبي، وليس شرطاً أن يأخذ اسم (النبي).
ظاهرة الأديان والأنبياء لم تنقطع بل هي مستمرة إلى الأبد.
الذي انقطع هو النمط القديم والشكل التقليدي لها ولكن مضمونها ما زال قائم.
هذه ظواهر حياتية ثابتة ولكنها تتغير كما تتغير وسائل المواصلات مثلاً.
الذي انقطع هو النمط القديم والشكل التقليدي لها ولكن مضمونها ما زال قائم.
هذه ظواهر حياتية ثابتة ولكنها تتغير كما تتغير وسائل المواصلات مثلاً.
نعم، لقد انتهت مرحلة الأنبياء والأديان التقليدية، ولكن لا يعني ذلك أنّ حكمة الله قد انقطعت عن أهل الأرض.
الله ما زال موجود، وحكمته مازالت تفيض على بعض العقول، ولكنها تتطور مع الحياة، وتنسجم مع متغيراتها.
والناس يحتاجون في كل عصر إلى (نظرية) وشخص أو أشخاص يقدمون هذه النظرية.
الله ما زال موجود، وحكمته مازالت تفيض على بعض العقول، ولكنها تتطور مع الحياة، وتنسجم مع متغيراتها.
والناس يحتاجون في كل عصر إلى (نظرية) وشخص أو أشخاص يقدمون هذه النظرية.
القوانين الكونية للحياة لم ولن تتغير.
وإذا فهمنا الأديان والأنبياء على أنّها جزء من القانون الكوني، وظاهرة طبيعية تماماً؛ سوف نعلم بأنّا تتكرر في كل زمان ومكان، ولكنهم يأخذون أسماءً مختلفة ومصطلحات متعددة بحسب كل سياق.
وهذا رأي كثير من المذاهب الإسلامية وغير الإسلامية.
وإذا فهمنا الأديان والأنبياء على أنّها جزء من القانون الكوني، وظاهرة طبيعية تماماً؛ سوف نعلم بأنّا تتكرر في كل زمان ومكان، ولكنهم يأخذون أسماءً مختلفة ومصطلحات متعددة بحسب كل سياق.
وهذا رأي كثير من المذاهب الإسلامية وغير الإسلامية.
فكرة الإمام والولاية عند بعض المذاهب هي مبنية على هذا الأساس؛ أنّه لا بد أن يوجد في كل عصر ومصر قائم بحجة الله، ولكن انحرفت العقول في فهم هذه الحقيقة والوعي بها.
كما عجزت العقول عن استيعاب أنّه ليس بالضروري أن يكون ذلك الحُجّة شخص قديم وتقليدي يلبس عمامة ويكرر الأفكار القديمة.
كما عجزت العقول عن استيعاب أنّه ليس بالضروري أن يكون ذلك الحُجّة شخص قديم وتقليدي يلبس عمامة ويكرر الأفكار القديمة.
حُجة الله هو شخص أو أشخاص أو تيار أو دولة تعيد الحياة إلى قانونها الكوني وناموسها الطبيعي.
الغاية ثابتة والوسيلة متغيرة ..
@rattibha
الغاية ثابتة والوسيلة متغيرة ..
@rattibha
فكرة الإمامة والولاية عند بعض المذاهب هي مبنية على هذا الأساس؛ أنّه لا بد أن يوجد في كل عصر ومصر قائم بحجة الله، ولكن انحرفت العقول في فهم هذه الحقيقة والوعي بها.
كما عجزت العقول عن استيعاب أنّه ليس بالضروري أن يكون ذلك الحُجّة شخص قديم وتقليدي يلبس عمامة ويكرر الأفكار القديمة.
كما عجزت العقول عن استيعاب أنّه ليس بالضروري أن يكون ذلك الحُجّة شخص قديم وتقليدي يلبس عمامة ويكرر الأفكار القديمة.
حُجة الله هو شخص أو أشخاص أو تيار أو دولة تعيد الحياة إلى قانونها الكوني وناموسها الطبيعي.
الغاية ثابتة والوسيلة متغيرة ..
@rattibha
الغاية ثابتة والوسيلة متغيرة ..
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...