الأخ المتدين [المطوع]/ الملتحي، لابس العمامة، أيا ما كانت الصفة الأنسب الذي ظهر في فيديو لسيارة رياضية ويمارس سلوكا [شبابيا/ فلَّة/أريحي] أيا ما كانت التسمية، يطرح لنا سجالا اجتماعياً يظن البعض أنَّه منطقي وطبيعي.
كيف مطوَّع يفلَّها مع سيارة رياضية؟
هُناك أمر أكبر من ذلك!
كيف مطوَّع يفلَّها مع سيارة رياضية؟
هُناك أمر أكبر من ذلك!
بينما يشتكي البعض من قيام المتدين أو المُحافظ [بالبلطجة] على شخص آخر بالاسم والصفة. ينصح عَلنا، ويدعو الناس لمهاجمة فلان وفلانة، ويستّر هذا السلوك باسم [الأمر بالمعروف] وهذا له ضوابط كثيرة أبسطها عدم الإساءة، وعدم التشهير، وتجنب الفضائح، وحُسن النصح، وغيرها من المعلوم بالضرورة.
من الجانب الآخر هُناك بلطجة معنوية، تجاه الفرد المتدين. وغالبا ما يُعاني منها المتدين اللطيف الذي يتبع قانون حسن المعاملة، يُساء له وهو ناصح، ويهاجم وهو لطيف. وفوق ذلك، حتى لو كان في حاله، هذه حالة المطوع صاحب السيارة الرياضية تقول لنا، لغة الحوار تتشنج، وهو موضوع وقت قبل الصدام.
وهذا الصدام ليس جديدا، دلقد حدث مرارا وتكراراً،وعدة مرات، وأبسط ما نلاحظه هجمات التحريض على أشخاص،ووجود مجموعة من قادة حراك البلطجة المعنوية من كل طرف.دعوة الناس للهجوم على فلان وعلَّان تحت أي سبب، ومحاولات الاغتيال المعنوية ونشر الإشاعات. سلوك لا علاقة له لا بالفضيلة ولا الحرية.
ولعل أبسط الأمثلة على ذلك،أحداثٌ لشخص يتبنى الفلسفة المحافظة، تم الهجوم عليه شخصيا، وابتكار شتى الإشاعات عنه، وفي المقابل، شخصية أخرى يجابه رداً سيئا، بآخر فيه اتهام بالمذهبية، مع أنَّ الفرد الأوَّل كان يمثل نفسه فقط. يبدو كل ذلك عاديا، حتى تحين لحظة الخصام الكبير. وهو موضوع وقت.
التيار المحافظ متوفز، وهو يعيش في كوكب طغيان اليسار الليبرالي حتى على المنطق، بل وحتى على بديهيات الأحياء. أما اليسار الوسطي، فهو متمسك بمفهوم الحريات الشخصية القانونية، واليسار الجديد، قادم ضمن الطوفان العالمي. وفي عمان، دولة قليلة السكان، الجدال شخصي جدا جدا!
جاري تحميل الاقتراحات...