والثانية: ميدان التحرير ناحية كوبري قصر النيل وقت الظهيرة 11 / 11
في البداية: يوتيوبر تم اعتقال أهله جميعا، من قِبَل نظام قمعي، يشتغل بقواعد المافيا، دعا الناس في بلاده من خلال مقطع فيديو، للنزول واسقاط النظام المجرم وتخليص المظلومين.
أمر منطقي ودعوة نبيلة لا يلام عليها
(2)
في البداية: يوتيوبر تم اعتقال أهله جميعا، من قِبَل نظام قمعي، يشتغل بقواعد المافيا، دعا الناس في بلاده من خلال مقطع فيديو، للنزول واسقاط النظام المجرم وتخليص المظلومين.
أمر منطقي ودعوة نبيلة لا يلام عليها
(2)
هي ليست الأولى من نوعها، فقد تجددت أكثر من مرة، منذ أن بدأت باسم ثورة الغلابة في نفس الموعد 2016، من ستة أعوام.
استجابة الشعب الأولية للمعارض الشهير، ظهرت من خلال انتشار الفيديو بملايين المشاهدات،
(3)
استجابة الشعب الأولية للمعارض الشهير، ظهرت من خلال انتشار الفيديو بملايين المشاهدات،
(3)
واستجابة الدولة الفورية جاءت بنزول جحافلها الأمنية (جيش وشرطة)، مع ايقاف لمظاهر الحياة،
وكأننا أمام حظر تجوال غير مُعلن،
ما يعني أن الدعوة لم تفشل، هي فقط لم تتمكن من تحقيق الأهداف، ويرجع ذلك لعدة أسباب:
أهمها القبضة الأمنية المفزعة، وسيطرة النظام الحديدية على كافة المؤسسات
(4)
وكأننا أمام حظر تجوال غير مُعلن،
ما يعني أن الدعوة لم تفشل، هي فقط لم تتمكن من تحقيق الأهداف، ويرجع ذلك لعدة أسباب:
أهمها القبضة الأمنية المفزعة، وسيطرة النظام الحديدية على كافة المؤسسات
(4)
وهنا نتذكر كلمة السيسي للمذيع يوسف الحسيني خلال المداخلة الشهيرة (هما ناسيين أني كنت رئيس المخابرات ومسئول عن الاجهزة الأمنية، أنا التاريخ كله عندي يا يوسف)
السيسي يصدر تهديدا مبطنا بما يملكه من تسجيلات على الجميع، قادة وسياسيين
(5)
السيسي يصدر تهديدا مبطنا بما يملكه من تسجيلات على الجميع، قادة وسياسيين
(5)
وبالرغم من دناءة التهديد، وكونه لا يليق أبدا بحاكم، حتى لو كان يحكم عزبة "البط" في "كفر البطيخ"، لكنها توضح لك مدى سيطرة السيسي على قيادات الدولة في مختلف الأجهزة والمؤسسات.
ومن خلال الأحداث السابقة ، يمكننا بوضوح، رؤية عدة نقاط
(6)
ومن خلال الأحداث السابقة ، يمكننا بوضوح، رؤية عدة نقاط
(6)
أولا- نظام السيسي يعلم يقينا بوجود سخط شعبي تجاه حكمه غير مسبوق، وترعبه أي دعوة مهما صغرت للتظاهر أو النزول،
ثانيا- القبضة الأمنية في مصر مخيفة، وتكشف مدى تمكن النظام من السيطرة على أجهزته
(7)
ثانيا- القبضة الأمنية في مصر مخيفة، وتكشف مدى تمكن النظام من السيطرة على أجهزته
(7)
(سواء بالترغيب من خلال العطايا اللامحدودة والزيادات الفلكية للرواتب واطلاق يدهم في البطش والفساد، أو بالترهيب من خلال الانتقام منهم سواء بالعزل أو الاعتقال أو التهديد بالفضيحة (التاريخ كله عندي يا يوسف)
طبعا مع اقتناعهم بالتورط في جرائم كبرى ارتكبها السيسي
(8)
طبعا مع اقتناعهم بالتورط في جرائم كبرى ارتكبها السيسي
(8)
(كالخيانة وبيع الأرض وتضييع المقدرات) مما يجعل مصيرهم مرتبط بمصيره.
ثالثا- دعوات النزول للتظاهر بدون فصيل منظم يُحرك الجماهير مع وجود قيادات للحراك (كما حدث في يناير 2011، حين تولى هذا الدور جماعة الاخوان) أثبتت الأيام أنه غير مُجدي، وفرص نجاحه ضعيفة للغاية،
(9)
ثالثا- دعوات النزول للتظاهر بدون فصيل منظم يُحرك الجماهير مع وجود قيادات للحراك (كما حدث في يناير 2011، حين تولى هذا الدور جماعة الاخوان) أثبتت الأيام أنه غير مُجدي، وفرص نجاحه ضعيفة للغاية،
(9)
رابعا- السيسي اعترف مؤخرا ، ولأول مرة بفشل مشاريعه وسياساته، وقال صراحة في المؤتمر الاقتصادي: (حد يقول لنا نعمل أيه ومستعدين نسمعه له، ييجي يقدم لنا حلول)
وتحدث عن فشل مشاريع كبرى مثل مدينة دمياط الجديدة ومشروع المليون فدان
(10)
وتحدث عن فشل مشاريع كبرى مثل مدينة دمياط الجديدة ومشروع المليون فدان
(10)
كما اعترف بتخلي الدول الخليجية عنه (الداعم الاقتصادي لانقلابه) ويأسها منه، قالها صراحة: ( حتى الأشقاء والاصدقاء اصبح لديهم قناعة، بأن الدولة المصرية غير قادرة على الوقوف مرة أخرى) يعني اعتراف بالفشل والتخبط مع العجز التام
(11)
(11)
إذا كانت هذه، هي قناعة السيسي نفسه، فالأمر إذن لا يحتاج لمحللين ولا خبراء، يؤكدوا لنا أن سقوطه، هي مسألة وقت، وما يقيم نظامه حاليا: هو القبضة الأمنية المرعبة ، مع خوف الناس، وهي أمور لا يمكن لها أن تبقى على الدوام.
(12)
(12)
ويبقى الأمل في قدرة الله فوق كل طاغية جبار، (واللي يقدر على السيسي) هو ربنا، ونحن نملك سلاح الدعاء
هانت بإذن الله.
(13)
هانت بإذن الله.
(13)
جاري تحميل الاقتراحات...