جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

9 تغريدة 2 قراءة Nov 13, 2022
كتب المؤرخ والسياسي البارز،
نيال فيرجسون في #ديلي_ميل
"لماذا أعتقد الآن أن ترامب سيستعيد البيت_الأبيض"
وفقا للرئيس بايدن، فإن انتخابات التجديد
النصفي ليست بين الديمقراطيين والجمهوريين، بل بين الديمقراطية نفسها
و"التطرف الذي يهدد أسس جمهوريتنا".
#الانتخابات_الامريكيه
كان بايدن يتحدث في فيلادلفيا،
كان يشير إلى مؤيدي ترامب "لنجعل
أمريكا عظيمة مرة أخرى"،
عاد بايدن إلى هذا الموضوع مرة آخري،
بالاعتماد على محاولة الاعتداء على زوج
نانسي بلويسي ، أشار الرئيس بايدن إلى
ما أسماه "حلقة من الغضب والكراهية
والعنف" التي أثارها ترامب.
ومع ذلك ، فإن رواية بايدن خرجت عن
مسارها بسبب حقيقة أن ديفيد ديباب،
الرجل الذي غزا منزل بيلوسي هو مواطن
كندي دخل أمريكا من المكسيك كزائر
مؤقت،
بعبارة أخرى ، هو مهاجر غير شرعي،
ناشط مؤيد للعري ، فهو أكثر محبا لبايدن، من ان يكون من أتباع الرجل البرتقالي .
إذا كنت تؤمن برواية بايدن ، فإن الإجابة
هي أنهم سيبدأون العمل بجدية لتأمين
إعادة انتخاب ترامب،
ومع ذلك ، فإن هذا لا يتعارض مع حقيقة
أن ترامب كان جزءا كبيرا من سبب
خسارة الجمهوريين ليس فقط البيت الأبيض ولكن أيضا مجلس الشيوخ
في عام ٢٠٢٠.
هل سيحصل ترامب على الترشيح؟ محتمل جدا،
إما الحاكم الشهير لفلوريدا ديسانتيس،
فمن الأفضل ان ينتظر ويعزز موقعه
باعتباره الوريث، كما فعل ريغان بفترتين كحاكم لكاليفورنيا،
الواقع، الوحوش الكبيرة ماكونيل
ومكارثي، اللذان سيقودان الجمهوريين
في الشيوخ والنواب، يفضلون عدم ترشح
ترامب.
ليس لدى الديمقراطيين مرشح قابل
للانتخاب، بايدن في ٨٠ من عمره،
ويعاني من (الخرف) ومن الواضح أن
نائبتة البائسة كامالا هاريس ، غير قابلة
للانتخاب حتى لوكان فقط موظفيها
من يصويت،
اختارها بايدن ليس كخليفة، بل كارضاء
للجناح اليساري ، إنها بالفعل"امرأة ملونة"
وسياسية بلا موهبة.
لم يكن ترامب غير مقنع عندما جادل بأن
روسيا لم تكن لتجرؤ على غزو أوكرانيا
في عهده، وأنه من المستبعد أن تخاطر
الصين بغزو تايوان،
بحلول العام المقبل، ستكون الأوضاع
المالية في أمريكا أسوأ مما هي عليه الآن،
وسيشعر الناخبون بالحنين إلى اقتصاد
ترامب، ناهيك عن سياسته الخارجية .
بالطبع ، إذا عاد ترامب إلى البيت الأبيض،
فسوف يصر اليساريين على أن أمريكا
محكوم عليها بالفناء ، ومن المفارقات
يعود الديمقراطيون أنفسهم إلى "منكري"
الانتخابات (كما كان الحال عندما فاز
ترامب) لا شك أنه ستكون هناك
احتجاجات جماهيرية ، لكن حرب أهلية؟
أنا أشك في ذلك.
إن الرئيس الذي يمنعه الدستور ولاية ثالثة، يكون دائما في موقف ضعيف، سيبدأ السباق لخلافة ترامب حتى قبل
يوم تنصيبه،
سيبدأ ترامب ولايته وهو جاهز للانتقام، لديه الكثير من الحسابات لتسويتها،
لكن ضبط النفس سيأتي من المؤسسة الجمهورية، لأنهم لا يريدون الإضرار بفرض ديسانتيس في الرئاسية.

جاري تحميل الاقتراحات...