6 تغريدة 2 قراءة Jan 14, 2023
سلطنة عمان اصبحت لاعب أساسي في الأزمة اليمنية ووصلت إلى أن تصبح جزء من الرباعية الدولية للازمة اليمنية وهذا مابعد عام ٢٠١٥ لم تكن جزء فاعل في الأزمة اليمنية ولو رجعنا إلى اهم أسباب الدور العماني وكيف كسب أهميته لدى صناع القرار الدولي وهي
١- استطاع صناع القرار السياسي العماني
اصطناع الحياديه في الملف اليمني والازمة اليمنية الا أنه فتح نافذ للحوثي السياسي من خلال الفريق التفاوضي للحوثي في سلطنة عمان بمعنى أنه لا يمكن الوصول إلى الحوثي الا عبر الوسيط العماني
٢- العماني استطاع مسك بخيوط اللعبة بشكل جيد وأفضل من كل دول التحالف في المهرة عبر ادواتهم من
الحاملين للجنسية العمانية في المهرة في ارباك المشهد السياسي والعسكري افشل التحالف هناك مع القوى السياسية اليمنية التقليدية ووريثها اليوم
٣- سلطنة عمان ان لم تكن مشاركة او أقل تقدر تغض الطرف عبر شريان الحياة الإقتصادي للحوثي لصموده العسكري عبر الخط الرابط بين حضرموت والمهرة
بالطرق البرية البحرية من خلال الحريزي وخلية صلالة القطرية في ارباك المشهد
كان الظبي أكثر الأطراف في التحالف إدراك لدور عماني ذكي يتحرك تحت رأية الحيادية ولكن دور فاعل عسكريا وسياسيا واستخباراتيا حتى مخترق عبر أحد فصائل الحراك السلمي هنا جاءت فكرة جديدة استقطاب عبر الحوار
الجنوبي في تحييد العمانيين عبر هذآ الورقة
الخلاصة
أدرك الأمريكي والغربي أن الحلول السياسية أصبحت تمر عبر البوابة العمانية والدور العماني وليس فقط عبر دول التحالف فقط بعد التحول السياسي والعسكري من انتقال الحوثي من مرحله الدفاع إلى مرحله الهجوم وهو عكس السنوات الماضية،،
ويبقى السؤال الأهم هل يدرك التحالف والانتقالي هذآ الحقيقة ومسألة عدم الحسم في ملف حضرموت والمهرة ليس في مصلحتهم وتحياتي للجميع
عبدالله بن هرهرة

جاري تحميل الاقتراحات...