نادي مقروء
نادي مقروء

@mqrouclub

21 تغريدة 8 قراءة Nov 14, 2022
20 إقتباس ستغيّر بعض المفاهيم الموجودة في مخيلتنا عن الطفولة والأطفال،
الكتاب الذي تتمنى لو قرأه أبواك📚
وسيكون أطفالك سعداء لأنك قرأته،
335 صفحة تحتوي على تفاصيل مهمة.
#نادي_مقروء
من الطرق الجيدة في كبح جماح ردة فعلك مع طفلك إذا وقعت مشكلة أن تقول: يلزمني وقت للتفكير فيما يحدث، ثم تستغل الوقت لتهدئة نفسك، فحتى لو كان طفلك بحاجة إلى نوع من التوجيه، لا فائدة ترجى من ذلك عندما تكون غاضبا، ولو حاولت توجيهه فإن كل ما سيسمعه هو هديرك فقط وليس ما تود أن تقوله له.
إن غرائز الأطفال تخبرهم عندما نكون منسجمين معهم أو مع ما يحصل، وإن تظاهرنا بهذا التناغم فإننا نعمل على قتل غرائزهم، كأن نتظاهر بأننا لا نخطئ لأننا كبار، فإن ذلك سيخلق طفلا يصدق أي شيء وسيصبح لقمة سائغة للآخرين، فالغريزة أحد المكونات الرئيسية للثقة والكفاءة والذكاء.
يستحيل أن ننسجم مع أطفالنا كل الوقت، كما أن بعض النوايا الحسنة قد تؤدي إلى عواقب سيئة، وبما أن لا أحد يرغب في صفة "المربي السيء" فعندما نخطئ تدفعنا رغبتنا في تفادي هذه الصفة إلى التظاهر بعدم ارتكابها.
إن خوف الأهل من مواجهة الأخطاء التي يرتكبونها لا يعود على أطفالهم بأية فائدة.
روى أحد المرشدين النفسيين مؤخرا قصة عن عمله مع عائلة مهاجرة بلا مأوى، يقول تفاجأت بطفلهم عندما قال: عندنا بيت ولكن لم نجد بعد مكانا نضعه فيه!
هذه الجملة تختزل كيف يوفر الحب والرعاية بين أفراد الأسرة نوعا من الأمان، وهذا ما نحتاجه جميعا.
نريد أن يكون أطفالنا سعداء، وعندما لا يكونون سعداء فإننا نرغب في إقناعهم وإقناع أنفسنا أنهم سعداء، يمكن لذلك أن يشعرنا بالرضى على المدى القصير، لكنه يجعل أطفالنا يشعرون بالوحدة وبأننا لا نهتم لمشاعرهم.
يجب أن تكون الشخص الذي يتحدث إليه طفلك، إن استسخفت تذمّره من جدته عندما أحضرت له كعكة لم يستسغها، ربما لا يخبرك عندما يضع أستاذ البيانو يده على ساقه!
الفرق صارخ وواضح بالنسبة إلينا، لكن الطفل يعتبرهما شيئين مقززين، ومن المرجح أنه سيتردد في إخبارك حتى يجنب نفسه التوبيخ.
إن مطالبتنا بالسعادة تهدم حياتنا، فالحياة مزيج من الألم والمتعة، وإذا حاولنا استبعاد الألم بالمتعة أو تجاهله أو إلهاء شخص آخر عنه، فلن نتمكن من تقبّله وتخفيفه.
كيف ستشعر لو أن شريكك حاول إلهاءك عن ألمك بالإشارة إلى سنجاب أو سمح لك أن تلعب لعبة، ولم يهتم بالدم المتدفق من ركبتك؟
إن الهدوء ومحاولة احتواء مشاعر الطفل ربما تبدو عملية أطول من إلهائه، لكن الجهد الذي تبذله في هذه العملية سيساعد طفلك في تعلّم هذه المهارات وتفادي المشكلات المسببة لها، بعكس الإلهاء الذي تمارسه دون أن تعي أنه يقلل من قدرة الطفل على التركيز.
إن أفضل ما يمكن أن نفعله ونحن ننتظر قدوم أطفالنا أو نعمل على تنشئتهم؛ أن نتبنى رؤية المدى الطويل، أن لا ننظر لهم بصفتهم كائنات من واجبنا إطعامهم وتنظيفهم بل أشخاصا ستربطنا بهم علاقات طويلة الأمد، هذا سيمنحنا الفرصة لبناء روابط قائمة على الحب والتفاهم.
من أسباب التعلق غير الآمن بالآخرين أنك لم تتلقى الاهتمام الكافي في طفولتك وكنت مضطرا للصراخ حتى تحصل على هذا الاهتمام، ومن المرجح أنك تميل إلى التفكير بأن الآخرين سوف يتجاهلونك وأن عليك أن تبثت وجودك، ولن تتمكن من بناء العلاقات بشكل سهل وطبيعي.
كلنا بحاجة إلى شخص نتحدث إليه، شخص لا يسارع في إطلاق الأحكام علينا ويمكننا أن نعبر عن أنفسنا بحرية مطلقة أمامه، وأنت تمثل هذا الشخص بالنسبة إلى طفلك، ومن الرائع أن يكون هذا الشخص أو هؤلاء الأشخاص قادرين على فهم ما تقوله.
نشعر بالإحباط ونجد العلاقات عقيمة عندما نفتقد إلى التأثير، وبالتالي نشعر باليأس أو العزلة أو التمرد، لذلك من الضروري أن تسمحوا لأنفسكم بالتأثر بأطفالكم، دعوهم يؤثرون فيكم، فبذلك يتعلمون كيفية التأثير في الآخرين ويشجعهم في المقابل على السماح لأنفسهم بالتأثر بكم.
المدمنين على الكحول والمخدرات ليسوا أفضل المربين لأن أولويتهم هي المواد التي يدمنون عليها، وأطفالهم محرومون من اهتمامهم، والمدمنين على الهواتف لا يختلفون كثيرا عن هؤلاء، الإدمان يحرم أطفالكم من التواصل معكم ويحولهم لاحقا إلى مدمنين لسد فجوة التواصل.
إن لم يحصل الأطفال على ما يحتاجونه في بداية حياتهم، ولم يشعر الآخرون بوجودهم، فيمكن أن يبقوا حبيسي هذه المرحلة من لفت انتباه الآخرين إليهم، وعندها سوف تشعر بأنهم باتوا مزعجين.
يجب أن لا تقلقوا ولا تتذمروا عندما يدخل الطفل مرحلة التعلق بكم، فهذه علامة جيدة تعني أن الطفل قد شكل رابطة قوية معكم مما يعزز قدرته على السعادة، فكلما شعر الأطفال بالأمان في هذه الروابط كلما صار سهلا عليهم الانفصال وتشكيل روابط ناجحة مع الآخرين.
تعودوا على ملازمة أطفالكم، من دون أن تفعلوا شيئا سوى مرافقتهم ومسايرتهم في ما يفعلونه، فكروا في مراقبتهم ومساعدتهم بدلا من المسارعة إلى إنقاذهم، ساعدوهم على حلّ المشكلات بدلا من حلّها لهم.
عندما يرغب الأطفال الصغار في اللعب معكم، شاركوا في النشاط الذي يختارونه ثم انسحبوا عندما يستغرقون فيه.
لا تتدخلوا في أنشطة أطفالكم الكبار عندما يملون، أظهروا ثقتكم فيهم وأنهم يستطيعون إيجاد تسلية جديدة، فربما يشكل الملل جزءا ضروريا من الإبداع.
إن أفضل طريقة لترغيب أطفالكم في القيام ببعض الأعمال، مثل تعبئة جلّاية الصحون وإفراغها، تتمثل في تركهم يلعبون -تذكروا أن اللعب نوع من العمل- وعندما تتقبلون ألعابهم سيقلدونكم ويتعاونون معكم، وبعد فترة طويلة سوف يقومون بتعبئة وإفراغ جلّاية الصحون رغبة في المساعدة غير المشروطة.
إذا أردتم تغيير وضع يراه أطفالكم صعبا، أو أنكم تعرفون أن هناك وضعا جديدا مربكا محتملا، فمن المفيد أن تتخيلوا أنفسكم مكان أطفالكم وماذا سيقولون لو كانوا قادرين على التعبير عن مشاعرهم، وبالتالي تعرفون ما يفيد في هذه الحالة.
لا يتمتع الأطفال بالمهارات التي تمكنهم من التخطيط لأشياء شريرة، فهم يتصرفون على سجيتهم ولا يخططون لمضايقتكم، فالأطفال هم المشاعر التي يمتلكونها ولم يتعلموا ملاحظة مشاعرهم لكي يقرروا ما يريدونه ثم يمضون في طلبه، هم بحاجة فقط إلى المساعدة في هذا الأمر.
-
انتهى، ونتمنى لكم الفائدة🌹

جاري تحميل الاقتراحات...