د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

4 تغريدة Apr 15, 2023
كثيراً ما نسمع :
الله يحفظ هالعيال، نبي نربيهم والظاهر هم اللي ربونا !
التربية مشاركة، وتفاعل ذو اتجاهين .. تربيهم ويربونك. لا يمكن أن تعلمهم الصبر وإدارة الغضب بالشدة والصراخ. هم يتعلمون منك (بالقدوة) وقت الشدائد أكثر من ما تقوله لهم وقت الرخاء.
تخلص من الشكل التقليدي للتربية خصوصاً مع المراهق.
المراهق لا يحب أن يسمع منك النصائح والتوجيهات المباشرة بل القصص الملهمة، كن صديقاً لهم وشجعهم على الحديث معك بأريحية و دون تحفظ.
ناقش معهم اهتماماتهم ولا تسخر منها، امزح معهم. دعهم يرون فيك (أباً سعيداً وأماً مبتهجة)
لا تطلق الأحكام عليهم، ولا تسخر من اهتماماتهم وتطلعاتهم. زمنهم يختلف عنك، و ظروفهم لا تشبه ظروفك. أنت لا تملكهم لمجرد أنك تصرف عليهم، ذاك واجبك هم لم يأتوا برغبتهم وارادتهم، أنت من رغب في انجابهم فلماذا تعاقبهم وكأنهم دخلوا حياتك عنوة! ارادة الله فوق الجميع فلا تقسوا عليهم!
لا ذنب لأبنائك في طفولتك، ولا دخل لهم بما مررت به من صعاب وقسوة ظروف وربما تعنيف في صغرك. البعض يظن أن واجب الأبناء أن يضمدوا جراحهم القديمة، ويشفوا جوعهم للحب وتعطشهم للعطف والرعاية والاهتمام. قدم لهم في طفولتهم ما يدفعهم لبرك والاحسان اليك لا هجرك.
دمتم محبين ومحبوبين !

جاري تحميل الاقتراحات...