*** ا
(١) - العالم السني السلفي تحفظ به الشريعة ،وتصان به الملة ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ،لا يضرهم من خذلهم ،…).
قال البخاري رحمه الله: هم أهل العلم.
وقال ابن عبدالبر رحمه الله:ولكن الله يبقي لهذا الدين قومًا وإن قَلُّوا يحفظون على
(١) - العالم السني السلفي تحفظ به الشريعة ،وتصان به الملة ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ،لا يضرهم من خذلهم ،…).
قال البخاري رحمه الله: هم أهل العلم.
وقال ابن عبدالبر رحمه الله:ولكن الله يبقي لهذا الدين قومًا وإن قَلُّوا يحفظون على
(٢) - الأمة أصوله ،ويميزون فروعه ،فضلا من الله ونعمة.
كان أيوب السختياني رحمه الله يبلغه موت الفتى من أصحاب الحديث فيرى ذلك فيه ،ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فلا يرى ذلك فيه!؛لأنه رحمه الله علم أن ذهاب العلم بقبض العلماء ،كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
كان أيوب السختياني رحمه الله يبلغه موت الفتى من أصحاب الحديث فيرى ذلك فيه ،ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فلا يرى ذلك فيه!؛لأنه رحمه الله علم أن ذهاب العلم بقبض العلماء ،كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
(٣) - :( إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد ،ولكن يقبض العلم بقبض العلماء).
حين مات زيد بن ثابت رضي الله عنه ،قال ابن عباس رضي الله عنهما: من سَرَّه أن ينظر كيف ذهاب العلم ،فهكذا ذهابه. أي بموت أهله
قال السيوطي رحمه الله: واعلم أن العالم لا يدخل عليه إبليس إلا
حين مات زيد بن ثابت رضي الله عنه ،قال ابن عباس رضي الله عنهما: من سَرَّه أن ينظر كيف ذهاب العلم ،فهكذا ذهابه. أي بموت أهله
قال السيوطي رحمه الله: واعلم أن العالم لا يدخل عليه إبليس إلا
(٤) - مسارقة ،وأما المتعبدون بلا علم ،فإنه يلبس عليهم في فنون التعبد أشياء يعتقدونها فضيلة ،أو أفضل من غيرها ،وهي بخلاف ذلك ،… .
والعلماء يتفاوتون في الفضل ، فمن يبين أصول الدين وفروعه ، ويجاهد المبتدعة وأهل الأهواء بالرد والطعن عليهم،ويربي الناس على السنة والتوحيد فذاك العالم
والعلماء يتفاوتون في الفضل ، فمن يبين أصول الدين وفروعه ، ويجاهد المبتدعة وأهل الأهواء بالرد والطعن عليهم،ويربي الناس على السنة والتوحيد فذاك العالم
(٥) - الرباني ؛ ولكن اليوم _عند كثيرين _من وجدوه يحذر من أهل البدع والأحزاب الضالة كالإخوان المسلمين وما تفرع عنها من الخوارج القعدية وحملة السلاح ،ويذكرهم ويبين عوارهم وخطرهم في حديثه كثيرًا ؛أزدروه وأتهموه بأنه يفرق ويصنف الناس!؛ وذلك لأنهم لم يعهدوا التحذير والتنفير من أهل
(٦) - البدع ،والأهواء المضلة ، ولا عرفوا أن البدعة شرها عظيم!
قال صلى الله عليه وسلم:( وشر الأمور محدثاتها ،وكل محدثة بدعة ،وكل بدعة ضلالة)؛ وكذلك لبعد كثير منهم عن كتب السلف كالإبانة لابن بطة رحمه الله ،وشرح السنة للبربهاري رحمه الله ،والسنة لعبدالله بن الإمام أحمد رحمهما الله.
قال صلى الله عليه وسلم:( وشر الأمور محدثاتها ،وكل محدثة بدعة ،وكل بدعة ضلالة)؛ وكذلك لبعد كثير منهم عن كتب السلف كالإبانة لابن بطة رحمه الله ،وشرح السنة للبربهاري رحمه الله ،والسنة لعبدالله بن الإمام أحمد رحمهما الله.
(٧)- ومن رأوه يتساهل مع المبتدعة ، ويحب الألفة بينهم ،عظم في أعينهم ،وأشادوا به!؛ وهذه الطامة أدت إلى انفصال فئام من الشباب عن علماء الدعوة السلفيين وتأثروا بمثل حسن البنا ،وسيد قطب ،وأسامة بن لادن ،والقرضاوي ،ومحمد سرور ، والعودة ،والحوالي وغيرهم من المنحرفين عن السنة والتوحيد.
(٨) - تجدهم إذا شاهدوا قصاصًا يبكي تأثروا بكلامه ،وسمعوا له وإن كان على ضلالة!؛ فإن قلت احذروه!! قالوا: ويلك تتكلم عليه وهو يبكي من خشية الله!
سبحان الله! كأنهم لم يسمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوارج: (تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ) ومع هذا قال فيهم:(لئن أدركتهم
سبحان الله! كأنهم لم يسمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوارج: (تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ) ومع هذا قال فيهم:(لئن أدركتهم
(٩) - لأقتلنهم قتل ثمود).
ورحم الله من قال: والله لتبسم سفيان أحب إلي من بكاء فلان ( المبتدع)
فنسأل الله السلامة والعافية لنا ولكم وللمسلمين
كما أسأله تعالى أن يرد ضال المسلمين إلى الحق والثبات عليه
ورحم الله من قال: والله لتبسم سفيان أحب إلي من بكاء فلان ( المبتدع)
فنسأل الله السلامة والعافية لنا ولكم وللمسلمين
كما أسأله تعالى أن يرد ضال المسلمين إلى الحق والثبات عليه
جاري تحميل الاقتراحات...