٢٠٢٢ سنة كاشفة فاضحة لنفاق الغرب. هذا لا يعني أن الغرب لم يكن مفضوح من قبل. لكن كان يغطي عنصريته بغلاف رقيق من المبادئ و الأخلاقيات حتى يصدقه الدهماء من شعوب الشرق. المتابع للغرب كان يراه دائما على حقيقته: جسد شبه عاري يغطي سوءته بقطعة بيكيني رفيعة. لكن هذه السنة خلع البيكيني🧵
الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام ١٩٤٨، كان نتيجة لحرب الغرب مع نفسه. و حين يحدثنا الغرب بكل نفاق عن الحقوق، يأتي ذكر مبادئ هذا الإعلان الذي صدر في باريس حين كانت فرنسا تحتل نصف افريقيا و أجزاء من اسيا، و بريطانيا تحتل نصف العالم، و في امريكا كان السود يرزحون تحت نظام فصل عنصري
الغرب فصّل مبادئ على مقاسه ثم سمّاها مبادئ عالمية. و مع سنين الرخاء و الانفتاح غير قوانينه و مبادءه و اعتبرها قيم عالمية! و الآن يلاحق الأمم الأخرى و يحاول فرض انشكاحه عليها! بينما قوانينه الداخلية لاتزال تظلم المواطنين من أصول مهاجرة و الأقليات التي لا تشاركه في اللون و الدين!
بعد ضرب ابراج نيويورك عام ٢٠٠١، تغيرت القوانين الامريكية فجأة و أصبحت تسمح بالخطف و التعذيب! قبل ذلك كان القانون لا يسمح بالتعذيب مع أن الوكالات الأمنية كانت تمارسه دائما بشكل سري. القانون الجديد كان مبرره الأمن القومي. أي أن المبادئ عند الغرب تتجزأ ويتخلى عنها عند الحاجة 🤷🏻♂️
في ٢٠٠٣ غزت امريكا العراق "لحماية أمنها"، و كلما قاومها أحد يسمى: إرهابي! و خصوصا إذا كان مقاوم مسلم أتى من الخارج. لكن بعد غزو بوتين لاوكرانيا، فجأة أصبح الجهاد و المقاومة فضيلة و يُشحن المجاهدين من امريكا و بريطانيا بشكل رسمي للدفاع عن عن الشعب الاوكراني المسيحي الاوروبي الابيض
مع بداية كأس العالم في قطر، لم يستطع الغرب المنافق السيطرة على عنصريته، و دخل في وصلة ردح جنونية ينتقد فيها قطر لأنها لا تطبق قيمه التي قد تتغير غدا! و يصيح بحقوق العمال بينما يستورد الأجهزة من الصين التي تستعبد المسلمين، و ملابسه تصنع في بنغلادش و فيتنام حيث لا حقوق للعمال!
جاري تحميل الاقتراحات...